أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - علامات على الطريق ... موت الاسلام السياسي / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - اسلام سياسي أم اسلام مزاجي - ياسمين يحيى










اسلام سياسي أم اسلام مزاجي - ياسمين يحيى

- اسلام سياسي أم اسلام مزاجي
العدد: 43331
ياسمين يحيى 2009 / 8 / 29 - 07:52
التحكم: الحوار المتمدن

اذا كنت مسلم فالمفروض عليك أن تدافع عن الاسلام السياسي لأن الاسلام يقول : لايجوز الحكم بغير شرع الله اما اذا كنت من اشباه العلمانيين فيحق لك هذا وهو أن تأخذ نص من الاسلام ونص من العلمانية حسب مصلحتك اما الضمير والصدق والاستقامة فتقول لهم:باي باي _ياسمينا

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
علامات على الطريق ... موت الاسلام السياسي / ابراهيم علاء الدين




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في ذكراه ال ٨٠ كيف كانت خطة الحزب الشيوعي لاسقاط ن ... / تاج السر عثمان
- آفاق التعاون الدولي العربي: نحو شراكة استراتيجية مستدامة / فؤاد أحمد عايش
- قافلة «أمريكانا نوسترا» (أمتنا الأمريكية) وضرورة التعبئة الع ... / الحزب الشيوعي الثوري - المكسيك
- ضمادات نسيجية مغلفة بهيدروجيل حيوي تعتمد على بوليمرات حيوية ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- البجعة* / إشبيليا الجبوري
- عُمرٌ في معمل الزمن / رياض سعد


المزيد..... - الحرس الثوري الإيراني يهدد باستهداف جامعات أمريكية وإسرائيلي ...
- -المقاومة الإسلامية في العراق- تعلن تنفيذ 41 عملية خلال الـ2 ...
- قوات الاحتلال تواصل اقتحام قرية بيت إمرين شمال غربي نابلس وت ...
- توني بلير: علينا إنهاء التحالف الآثم بين اليسار والإسلاميين ...
- هجمات إيرانية تستهدف منشآت صناعية في الخليج
- قطر ومصر تدعوان لاحتواء التصعيد الإقليمي لضمان أمن الطاقة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - علامات على الطريق ... موت الاسلام السياسي / ابراهيم علاء الدين - أرشيف التعليقات - اسلام سياسي أم اسلام مزاجي - ياسمين يحيى