الاخ احمد العلي المحترم ما ذهبت اليه صحيح بخصوص مسؤولية الاطراف و القوى و الشخصيات الوطنية و الديمقراطية ، بعد تحديد برامجها و شعاراتها، بالتوجه للعمل الميداني وسط المحتشدات السكانية، لتتعبئة الجماهير و تنظيمها ودفعها للمطالبة بحقوقها السياسية و الاقتصادية و المعيشية المشروعة وانتزاع هذه الحقوق، عبر وسائل النضال الجماهيري السياسي المتنوعة. كذلك اهمية العمل المتواصل مع الطيف الواسع من التجمعات و النقابات و المنظمات الاجتماعية و المهنية و المدنية لخلق حركة شعبية فاعلة في الشارع، للضغط على الحكومة و البرلمان و كل مؤسسات الدولة الاخرى و اجبارها على الاصغاء لارادة الشعب و مطالبه، و وضع حد لدوامة الصراعات و الخلافات التي تعصف بالعلاقة بين الاطراف الحاكمة. و قد اكدت احتجاجات 25 شباط 2011 و ما تلاها من تظاهرات و اعتصامات في اغلب المحافظات، الاستعداد الجماهيري للمشاركة في المنازلات السياسية من جانب ، و مدى اهمية و فاعلية النشاط الجماهيري ورضوخ المسؤولين له من جانب آخر.
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
حسان عاكف -عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي- في حوار مفتوح حول: قراءة في شعار المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي العراقي: -دولة مدنية ديمقراطية اتحادية.. عدالة اجتماعية-. / حسان عاكف
|