أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - اسءله واستفسارات ان فكر المسلم في الاجابه عليها كفر / عاد عبدالزهره لقمان - أرشيف التعليقات - قصه محمد وعيشه - ال طلال صمد










قصه محمد وعيشه - ال طلال صمد

- قصه محمد وعيشه
العدد: 393045
ال طلال صمد 2012 / 7 / 17 - 19:47
التحكم: الحوار المتمدن

الاخ المحترم بلبل عبدالنهد
اشكرك على الاضافات ولنعمل سويه مع بقيه الاخوه المطلعين على هذه الروايه المفتريه لهدها و فصل الدين عن السياسه و يحكمنا قانون اساسي موحد حيث لا خوف من سلطه المعممون الطفيليون
بعض المعممون الشيعه صرحوا بمدى تعاون ايات الله العظام مع الحكام الطغات
مع المحتل ولنا مثال المقبور الحكيم وكيل شاهنشاه ايران والذي تعاون مع البعث المقبور في قتلهم عبدالكريم قاسم وكذلك سيستاني مع المحتل الامريكي
اقترح عليك ان نعمل قاءمه بالاسءله الاخرى
واشكرك واسلم لاخيك
عاد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
اسءله واستفسارات ان فكر المسلم في الاجابه عليها كفر / عاد عبدالزهره لقمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - بيان فاتح ماي 2026 / النهج الديمقراطي العمالي
- شجرة العائلة / فتحي مهذب
- إسرائيل ولبنان ومعاهدات السراب / كمال غبريال
- الديستوبيا* / إشبيليا الجبوري
- منعطف جوي / نوهارة ايشو
- هيغسيث والبابا لاون: استدعاء الله للممبر / كرم نعمة


المزيد..... - إعصار يسوّي جزءًا من تكساس بالأرض.. شاهد ما أحدثه
- العفو الدولية: إسرائيل تلاعبت بتصريحات أوروبية حول «أسطول ال ...
- ترامب يكشف تفاصيل مكالمته مع بوتين بشأن مخزون إيران من اليور ...
- مفاوضات سعودية لضم برونو فيرنانديز من مانشستر يونايتد
- تقرير: شكوك داخل إدارة ترامب بشأن مخزون الصواريخ الأمريكية ب ...
- اتصال مطوّل بين ترامب وبوتين: إيران وأوكرانيا في صلب النقاش. ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اسءله واستفسارات ان فكر المسلم في الاجابه عليها كفر / عاد عبدالزهره لقمان - أرشيف التعليقات - قصه محمد وعيشه - ال طلال صمد