أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عيون العرب تراقب مصر . / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - للتلطيف! - Aghsan Mostafa










للتلطيف! - Aghsan Mostafa

- للتلطيف!
العدد: 386483
Aghsan Mostafa 2012 / 6 / 30 - 18:36
التحكم: الحوار المتمدن

تحياتي مرة اخرى للصديق شامي المحترم، بردك رقم 9 ذكرت - هناك مسؤوليات كبيرة لا ترتكز على بعض الجزئيات الصغيرة - أنتهى !. ياصديقي بعد ان حرمنا من كل شيء! ولم يبق لنا غير السخرية على أنفسنا وواقعنا البائس!، لا يتسنى لي غير مشاركتك انت والقراء بهذا الفديو والذي يوضح لك ما ذكرته بتعليقي، وأهمية! ما أعتبرته جزئيات صغيرة! .... ارجو ان يكون خفيفا على النساء والرجال على السواء ... مع محبتي للجميع
http://www.maniacworld.com/Mens-Brains-vs-Womens-Brains.html


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عيون العرب تراقب مصر . / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح / ابراهيم ابراش
- صلاة الرئيس / محمد وهاب عبود
- حول الحل المرحلي والحل المستقبلي للمسألة الفلسطينية وفق المظ ... / غازي الصوراني
- التبسيط البنيوي ووهم الإقحام (نظرية المؤامرة عند كامل عباس) / غالب المسعودي
- الجنرال في حفلة خاصة ...قصيدة / كاظم حسن سعيد
- لم تعُد كما هي / علي إبراهيم آلعكلة


المزيد..... - -ضربة موجعة-.. إسبانيا تخسر خدمات فيرمين لوبيز في كأس العالم ...
- صورة متداولة لـ-إعادة 8 بحارة مصريين مختطفين في الصومال-.. ه ...
- السويد تنتظرمساءً مباراة مهمة في بطولة العالم لهوكي الجليد
- الإعلام العبري: في إسرائيل والولايات المتحدة والعواصم الكب ...
- الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت ت ...
- الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عيون العرب تراقب مصر . / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - للتلطيف! - Aghsan Mostafa