أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاقتصاد الاستهلاكي و فائض القيمة3 / سعيد زارا - أرشيف التعليقات - الشكر للرفيق سعيد - فؤاد النمري










الشكر للرفيق سعيد - فؤاد النمري

- الشكر للرفيق سعيد
العدد: 376412
فؤاد النمري 2012 / 6 / 5 - 15:46
التحكم: الحوار المتمدن

هذا مقال هام جداً يضرب مثالاً حيّاَ على أن الخدمات، كل الخدمات وليس فقط وكالات الدعاية والإعلان، تقع كامل كلفتها على مستحقات البروليتاريا
التناقض بين منتجي الخدمات بكل أشكالها وبين منتجي السلع غدا التناقض الرئيسي فيما بعد انهيار الرأسمالية في السبعينيات

وماذا عن خدمات الأمن وهي الأكثر تكلفة !؟
تحياتي للرفيق المستنير سعيد


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاقتصاد الاستهلاكي و فائض القيمة3 / سعيد زارا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هُم... ومَن هُم؟ (مساجلةٌ أدبيةٌ مع قصيدةِ الشاعرة التونسية ... / محمد خالد الجبوري
- الراوي يتحدث عن محرمات غرف النوم / عماد أبو حطب
- الخلاصة الروحية من سلسلة كتب محادثات مع الله | الجزء الخامس ... / نيل دونالد والش
- في البدء كان العرب الحلقة الثانية والعشرين اللغة الأمازيغية / عبدالعزيز اللبدي
- بوب أفاكيان : - إعلان الإستقلال - ( و القضايا ذات الصلة ) : ... / شادي الشماوي
- فيصل الحسيني، كما عرفته / جواد بولس


المزيد..... - تونس: هيآت حقوقية ونسوية ومنظمات وقوى ديمقراطية واحزاب سياسي ...
- الذكاء الاصطناعي ومستقبل الرأسمالية من منظور ماركسي ونيوكلاس ...
- رسالة الوحدة الإيرانية: لماذا حذّر خامنئي من الانقسام ؟
- بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألباني ...
- ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس ا ...
- البنك المركزي الكوبي يوقف مدفوعات -فيزا- و-ماستركارد- المحلي ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاقتصاد الاستهلاكي و فائض القيمة3 / سعيد زارا - أرشيف التعليقات - الشكر للرفيق سعيد - فؤاد النمري