أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج3 / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - اسعد وأفرح وأبتهج لأنك لست وحيدا كملحد! - حميد كركوكي










اسعد وأفرح وأبتهج لأنك لست وحيدا كملحد! - حميد كركوكي

- اسعد وأفرح وأبتهج لأنك لست وحيدا كملحد!
العدد: 372658
حميد كركوكي 2012 / 5 / 27 - 07:24
التحكم: الحوار المتمدن

أفتخر بعقلك الوثاب وجموحك من أجل الحقيقة، إن الألحاد والتفكير أعلى وأسمى مرحلة الرشد البشري ، أنت لست وحيدا معكم جميع علماء الفيزياء والكون أمثال {ستيڤن هاكينگ } ! لتبقى البليونات الأمية الغبية للملالى والصلاطين لتخويفهم ب مادة الهيروين الديني.. هذا ودمتم شيوعيا ملحدا من دون خوف أو واجس!

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج3 / محمد الحداد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في موضوع فهم توظيف العقيدة و فهم تناقض الدولة / المهدي المغربي
- «حين يُباعُ الوطنُ… ويُقادُ الأحياءُ إلى المذابح» / محمد بسام العمري
- دولوز وفلسطين : أنطولوجيا النفي والاعتراف . / فريد العليبي .
- اتحاد الشغل: أزمة تخفي أخرى - الجزء الثاني / جيلاني الهمامي
- ‏لماذا تفقد الجماهير الغاضبة رجاحة عقلها؟ / محمد عبد الكريم يوسف
- ألكسندر دوغين - هل يقترب العالم من الحرب العالمية الثالثة في ... / زياد الزبيدي


المزيد..... - اليابان: حملة تطالب بزيادة دورات المياه النسائية في البرلمان ...
- -فنزويلا اتخذت إجراءً تصعيديًا على غرار روسيا ضد أمريكا-.. م ...
- إيران.. تقارير عن مقتل 6 على الأقل في احتجاجات بسبب الاقتصاد ...
- الأمم المتحدة: غرق طفل فلسطيني في مياه موحلة أغرقت خيمته في ...
- بطريرك أنطاكيا: مسيحيو سوريا ليسوا طلاب حماية
- معززات المناعة.. من الطعام حتى نمط الحياة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عندما كنت ملحداً قصة هدايتي ج3 / محمد الحداد - أرشيف التعليقات - اسعد وأفرح وأبتهج لأنك لست وحيدا كملحد! - حميد كركوكي