أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - كلام فاضي - أبو هزاع










كلام فاضي - أبو هزاع

- كلام فاضي
العدد: 35259
أبو هزاع 2009 / 7 / 24 - 15:26
التحكم: الحوار المتمدن

ردح درجة أولى. هتافات بالجملة من نمرة بالروح والدم. فشل في مجال الطب في موسم شتم العرب والمسلمين أتى بمرددو مادي وفير للكاتبة. ماهو مدخول الكاتبة من الطب سنوياً؟ صفر. وضع هذه الكاتبة مع السيد القمني مهزلة لأن السيد القمني درس وتخرج كدكتور في علم الإجتماع الإسلامي ويحق له التنظير والتفسير والنصح. أوافق الذي قال بأن هذا المقال ركيك ومشتت. لاعجب فهو مكتوب خلال رحلة الكاتبة في الدرجة الأولى من أوروبا إلى أمريكا. زمان خطير بحق.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 5. تفكيك النظام لا إصلاح الأجزاء / عماد حسب الرسول الطيب
- عًلّ المَوَدة وَ الرحمة الحَقيقية مَوجودة فِعلا.... / مكارم المختار
- شقاء العين المغلقة / محفوظ بجاوي
- فضائح إبستين: اختفاء الأخلاق والانسانية / مزهر جبر الساعدي
- جمهورية العتاكة والصعاليك وسقط المتاع-15 / مكسيم العراقي
- الحصاد الثاني للبستان / محمود سلامة محمود الهايشة


المزيد..... - صور حميمة غيّرت قواعد التصوير الفوتوغرافي قبل 40 عامًا
- في سوريا.. وزير الاتصالات يرد بالشعر على شكوى مواطن بانقطاع ...
- ضمن المحادثات الثلاثية في الإمارات.. تبادل 314 أسير حرب بين ...
- الشمري يوجه بتعزيز التنسيق لاستلام الملف الأمني كاملاً
- الشباب السوري بعد سقوط النظام: آمال معلّقة وقرارات مصيرية بي ...
- ماذا يقول الفلسطينيون عن دخول ومغادرة قطاع غزة؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - رحلتي إلى الدانمارك..! (الحلقة الثانية والأخيرة) / وفاء سلطان - أرشيف التعليقات - كلام فاضي - أبو هزاع