أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - النقاب ، ورقة خاسرة أخرى يلعبها الإسلام السياسي / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - إنتبهوا ؟ - جحا القبطي










إنتبهوا ؟ - جحا القبطي

- إنتبهوا ؟
العدد: 34092
جحا القبطي 2009 / 7 / 19 - 21:13
التحكم: الحوار المتمدن

شعوب أوروبا تكلفت الغالي والرخيص حتي تتخلص من سطوة رجال الكهنوت برغم أن كتب عقائدهم أكثر تسامح وقبول للآخر واليوم تعود من الباب الخلفي عقائد أكثر تخلفا وهمجية ورجعية لتفرض شرائع ومظاهر عنصرية ؟؟وأعتقد ليس بصالحها فرض تخلفها لأن ثمن حرية تلك الشعوب تفوق قيمتها لديهم عن التمسك بفضيلة التسامح

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
النقاب ، ورقة خاسرة أخرى يلعبها الإسلام السياسي / صادق إطيمش




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة في بنية الذاكرة والسرد في بين الأوراق لنادي سعيد / عصام الدين صالح
- مسلسل -اللون الأزرق-: بين جمالية التمثيل وارتباك المعرفة / هويدا صالح
- التعاون الإنساني والدولي: مسؤولية مشتركة نحو مستقبل أكثر توا ... / فؤاد أحمد عايش
- قصائد/ بقلم فيتوريو سيريني* - ت: من الإيطالية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- تَرْويقَة : وإن مسَّ قلبي. لمتُّ/ بقلم فيتوريو سيريني* - ت: ... / أكد الجبوري
- “حامد إبراهيم فودة -أبو الأمير-… لم يقتله المرض وحده، بل قتل ... / سامي ابراهيم فودة


المزيد..... - الأرقام تقول غير ذلك.. ماذا قال وزير الدفاع الأمريكي عن ضربا ...
- -نشر قوات أمريكية داخل إيران متاح-.. أبرز تعليقات سفير أمريك ...
- مضيق هرمز -معضلة بلا حل واضح-.. كواليس الجهود الأمريكية لتجن ...
- خلف ستائر النزوح ببيروت.. مدرسة بمركز إيواء تمنح الأطفال حقه ...
- إسرائيل تعلن شن ضربات على -أهداف للنظام- في إيران
- تصدع خفي.. ترامب يتحدث عن -تقصير بريطاني-


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - النقاب ، ورقة خاسرة أخرى يلعبها الإسلام السياسي / صادق إطيمش - أرشيف التعليقات - إنتبهوا ؟ - جحا القبطي