أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نعم أنا طائفي ان كانت هذه هي الطائفية / حسين ديبان - أرشيف التعليقات - الخوف من الانقراض - مازن العلى










الخوف من الانقراض - مازن العلى

- الخوف من الانقراض
العدد: 331753
مازن العلى 2012 / 2 / 5 - 00:26
التحكم: الكاتب-ة

عزيزى ابو حنين نحن الان فى سوريا مطلوب منا ان نعامل الاقليات كانهم باندات صينه مطلوب ايضا ان نوفر لهم محميه طبيعيه حتى لو هذه الباندات مزقت اجسادنا انا لارى فى موقف الاقليات فى سوريا الى مواقف بهيميه غريزيه تنم عن حالة خوف وهلع هستيرى وكان ابن الاكثريه هو انسان بدائى مزال له ذيل يطل من خلفه ومطلوب منا صبح مساء ان نقدم لهم حسن سير وسلوك وياريت بيصدقو فاذن انا ارى فيهم حاله مرضيه معديه لابد من عزلها لتموت بعيد عنا ولتجد مناعتها الذاتيه كى لاتنقرض

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نعم أنا طائفي ان كانت هذه هي الطائفية / حسين ديبان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دقّت طبولُ الانتخابات… فكونوا على قلبِ رجلٍ واحد / سامي ابراهيم فودة
- قانون الإعدام الصهيوني وتصفية المقاومة تحت غطاء القضاء / بديعة النعيمي
- العامل الحاسم في تحديد مستقبل إيران / سعاد عزيز
- أعداد أكبر تؤدي إلى مخاطر أكبر: رؤى جديدة حول معدل بقاء صغار ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- العودة الى الطفولة / قصة قصيرة . / فلاح العيفاري
- موال الخيانة / مراد سليمان علو


المزيد..... - تأشيرة -شنغن- في أوروبا..هكذا يستفيد منها المسافرون إلى الحد ...
- شاهد.. ترامب وشي يزوران معبدًا في الصين
- 3 أطعمة ومشروبات قد تظن أنّها صحية لكنها ليست كذلك
- من جنوب لبنان.. آدم زين الدين يلفت الأنظار في The Voice Kids ...
- هل راح المغني!؟
- في ذكرى النكبة الفلسطينية.. الجامعة العربية تؤكد الدور الحيو ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نعم أنا طائفي ان كانت هذه هي الطائفية / حسين ديبان - أرشيف التعليقات - الخوف من الانقراض - مازن العلى