أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - تحية طيبة للرفيق ابي كاطع - وليد مهدي










تحية طيبة للرفيق ابي كاطع - وليد مهدي

- تحية طيبة للرفيق ابي كاطع
العدد: 314149
وليد مهدي 2011 / 12 / 20 - 08:26
التحكم: الحوار المتمدن

شكرا لك على كل شيء

وعموماً

اختلافنا لا يفسد للود قضية ... ومسالة الطائفية تسكن النخاع حتى لدي

رغم موضوعيتي - المدعاة - ورغم محاولاتي الجاهدة

تجدنا نميل تجاه موروثنا الثقافي , وهذا شيء طبيعي جداً

شكرا على المعلومات القيمة وهذا - المقال - الذي طرحته بصورة تعليق

اتمنى ان تراسلني على بريدي سيدي الكريم

[email protected]

دمت بالف خير


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - تابع عرض كتاب ذكريات باريس للدكتور زكى مبارك 3 / خالد محمد جوشن
- قضية حسين هرموش تعود للواجهة: تطورات جديدة وتهديدات مقلقة / أحمد سليمان
- داخل الكادر وخارجه: جدلية الحضور والغياب في مجموعة عبير دروي ... / عصام الدين صالح
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (336) / نورالدين علاك الاسفي
- شاي با لخمار: نشيد دافئ على هامش الزمن / عبدالله بولرباح
- التوظيف الرمزي للنص الديني في التشريع الإسرائيلي / محمود الصباغ


المزيد..... - مصادر تكشف لـCNN عن تقييم دول -الناتو- لتهديد ترامب بالانسحا ...
- قبل ساعات من خطابه -المرتقب- عن إيران.. ترامب: -سأخبر الجميع ...
- سجن مطرب راب مغربي 8 أشهر
- كيف تدعم الكنيسة والدولة سلطة كل منهما على حساب الأقباط
- انتقادات غاضبة لقرار غلق المحال لجنة الحريات: العمال يدفعون ...
- مباشر: إيران تنفي طلب وقف إطلاق النار كما قال ترامب


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بابل و واشنطن و حربٌ على ضفة التاريخ / وليد مهدي - أرشيف التعليقات - تحية طيبة للرفيق ابي كاطع - وليد مهدي