أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى لؤي شعاع - مكارم ابراهيم










الى لؤي شعاع - مكارم ابراهيم

- الى لؤي شعاع
العدد: 301582
مكارم ابراهيم 2011 / 11 / 19 - 22:18
التحكم: الحوار المتمدن

في الواقع يحز في نفس ان يكون كتاب ثوريون يعتبرون تعري فتاة على الانترنيت ثورة يعني وضعوها بموازاة النساء المناضلات اللواتي دخلن السجون وعذبن هل يمكن مقارنة نضال تلك المناضلات مع فتاة تتعرى على الانترنيت
في الواقع ان عمل الكتاب هذا هو تمجيد للمومسات اللواتي يضعن صورهن عاريات في الانترنيت هو تسقيط لنا ولكل النساء
يجعلون بتمجيدهم لتعري المري تمديد لاضطهاد المراة في الحقيقية


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - عيد الجما في الديانة الإيزيدية: التسمية والتاريخ والأحداث ال ... / قاسم مرزا الجندي
- معلقة المنفى المغربي / فريد بوكاس
- دروس أساسية في الماركسية-اللينينية-الماوية (الجزء التاسع) تر ... / أحمد رباص
- وجهان مميزان للفاشية الإسرائيلية 1من 2 / نهاد ابو غوش
- الرسالة الخفية وراء التحذيرات الأمريكية للدبلوماسيين والمواط ... / مروان هائل عبدالمولى
- حول تساؤلات الكاتب والصحفي الاستاذ فلاح المشعل / طارق فتحي


المزيد..... - وفاة نجم بوليوود نانا باتيكار عن عمر يناهز 75 عامًا
- كلب يكافح أمواج نهر هائج.. شاهد لحظة إنقاذه في تشيلي
- بيان من الاتحاد السعودي بشأن مصير مدرب -الأخضر-.. وأمير يعلق ...
- مصر تدين -بأشد العبارات- استهداف مطاري أبها والملك خالد في ا ...
- قبل الحرب وبعدها.. قيود حماس تحاصر الصحفيين القيود التي تفر ...
- ترامب يستبعد مهاجمة إيران قبل الانتخابات النصفية ويعلن عن مح ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الحرية وثقافة التعري لدى علياء المهدي / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى لؤي شعاع - مكارم ابراهيم