أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الخلف الطالح و البروتاليتي. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الصديق الاستاذ رد.. دبليو - محمد حسين يونس










الصديق الاستاذ رد.. دبليو - محمد حسين يونس

- الصديق الاستاذ رد.. دبليو
العدد: 290473
محمد حسين يونس 2011 / 10 / 26 - 05:13
التحكم: الكاتب-ة

شكرا علي كلماتك الطيبة و اضافتك لاقوال رائد فضاء متقدم فكريا و نتاج حضارة علميه .. علي الجانب الاخر القرد وزير العلوم انكر تماما رغم الادلة الدامغة ان يتزحزح قيد انمله في موقف يذكرى بقادة حماس الذين خربوا بلدهم و لازالوا مصرين علي استعباد الغزاويين و يتكلمون عن الديموقراطيه ..نحن في حاجة في بلدنا لعرض فيلو كوكب القرود علي مستوى واسع لنعرف مصيرنا لو حكمنا الاورانج اوتان و الغوريلا تحياتي و سلامي

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الخلف الطالح و البروتاليتي. / محمد حسين يونس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - وقف إطلاق نار للإسرائيليين وحرب للفلسطينيين / جدعون ليفي
- انضموا إلى جبهة التضامن مع شعب روج آفا ROJAVA! / الحزب الشيوعي العمالي اليساري العراقي
- ماذا يريد الشعب اكثر / شيرزاد همزاني
- مصر ما بعد 2013 / محمد حسين يونس
- أركان الإسلام الخمسة مزورة / د مصطفى راشد
- بلادنا ليست أكثر أمانًا الآن. / الحزب الشيوعي التركي


المزيد..... - -كان أشبه بتيس يجر عربة يجرها ثور-.. كيم جونغ أون مبررًا إقا ...
- مرحلة ما قبل انقطاع الطمث.. كيف تغير الهرمونات توازن السكر و ...
- -الفاشية العبرية- من جابوتنسكي إلى -تحسين النسل-: تفكيك الهو ...
- عاجل | ترامب لشبكة نيوزنيشن: أعطيت تعليماتي بمسح إيران بأكمل ...
- الحكومة السورية تمهل قسد 4 أيام لوضع خطة دمج الحسكة في الدول ...
- الجيش الأميركي يعلن احتجاز سابع ناقلة نفط في الكاريبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الخلف الطالح و البروتاليتي. / محمد حسين يونس - أرشيف التعليقات - الصديق الاستاذ رد.. دبليو - محمد حسين يونس