أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سعاد المرابطي - مكارم ابراهيم










الى سعاد المرابطي - مكارم ابراهيم

- الى سعاد المرابطي
العدد: 289163
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 23 - 11:12
التحكم: الحوار المتمدن

حل القضية الصحراوية بسيط تسالين كيف؟
الجواب هناك شعب اسمه صحراوي قدم طلب الى منظمة الامم المتحدة في الاستقلال والغاء احتلال المغرب له وبما ان القوانين الدولية تقول ان من حق الشعوب تقرير مصيرها وقد وافقت الامم المتحدة على طلب الصحراويين اذا الحل بسيط وهو احترام ارادة الشعب الصحراوي وقبول رغبتهم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - النقد الثقافي: حين يصير النص مرآةً للسلطة الخفية في الحياة. / محمد عبدالله الخولي
- نحو شعرية لسانية حديثة: إسهام رومان ياكبسون في تحليل الوظائف ... / محمد عبدالله الخولي
- مستخلص غني بالكربوهيدرات من أوراق نبات بيريسكيا أكولياتا: خص ... / محمود سلامة محمود الهايشة
- دفاعًا عن المرأة: الجسد بوصفه قفصًا رمزيًا في الخطاب الثقافي / ميشيل الرائي
- من يملك الحق في فرض نمط حياة على المجتمع؟ / أحمد سليمان
- الشيوعيون والحرب: بين الموقف المبدئي ومتطلبات السيادة الوطني ... / علي مهدي


المزيد..... - -يريدون مثله-.. حسين الجسمي يطرح أغنية جديدة
- مجتبى خامنئي يشكر المرجعية الدينية العليا والشعب العراقي على ...
- إيران: غارة إسرائيلية أمريكية جديدة تستهدف جامعة أصفهان للتك ...
- مصر.. الداخلية تعلن تفاصيل اعتقال قيادي بحركة -حسم- مُدان بق ...
- -يحتاج تعويضات-.. قرقاش يتحدث عن شروط الحل السياسي لهجمات إي ...
- نبيل فهمي أمينًا عامًا لجامعة الدول العربية خلفًا لأحمد أبوا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سعاد المرابطي - مكارم ابراهيم