أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حميدو - مكارم ابراهيم










الى حميدو - مكارم ابراهيم

- الى حميدو
العدد: 288160
مكارم ابراهيم 2011 / 10 / 21 - 10:17
التحكم: الحوار المتمدن

اعترف انني لم اقرا عن الصحراء الغربية سابقا بسبب التعتيم الاعلامي عنه حتى الصحف لاتكتب عنه ولكن بعد ان طلب منا الاجابة عن الاسئلة عن الاقليات وحق تقرير المصير بدات اهتم بالموضوع بعد ان وجدت غضب المغاربة من انفصال الشعب الصحراوي ومنهم اصلا لايعترف بوجود شعب اسمهم الشعب الصحراوي
واذا كان لايوجد شعب صحراوي فمن هم اذا من يتحدث عنهم الباحث بيتر كينورثي والباحثة كونتنتينا؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من الخيبة إلى القوة… كيف نُعيد فتح إلى نفسها؟ قراءة في أزمة ... / سامي ابراهيم فودة
- مختارات كيم سو وول الشعرية - ت: من اليابانية أكد الجبوري / أكد الجبوري
- بين إنكار الواقع وصناعة السردية: مفارقات الخطاب السياسي من غ ... / مروان صباح
- -الارتهان للمؤسسات المانحة- وتأثير ذلك على التوظيف والأجور. / إكرام فكري
- مقامة ثقافة الأستسلام : خيانة الغوغاء.. أمانة التاريخ . / صباح حزمي الزهيري
- الكمان .. / حيدر علي الفتلاوي


المزيد..... - الحرب مع إيران تشعل أزمة وقود في آسيا وتحذيرات من نفاد الإمد ...
- اليوم الـ30 للحرب: الحرس الثوري يهدّد جامعات أميركا وإسرائيل ...
- -بشرى القيامة لا تُحاصر-.. كنائس القدس تطلق صرخة استغاثة لإ ...
- من سجن نيويورك.. مادورو وزوجته في أول رسالة بعد اعتقالهما: - ...
- -يو إس إس تريبولي-..ماذا نعرف عن السفينة الهجومية البرمائية؟ ...
- بعد وصفه بـ-القرد-... عمدة سان دوني الفرنسية الجديد بالي بكا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أزمة الصحراء الغربية حلها بسيط ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى حميدو - مكارم ابراهيم