أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سامي لبيب والرصافي خلف قضبان الوعي / نعيم إيليا - أرشيف التعليقات - إلى الأستاذ سامي لبيب - نعيم إيليا










إلى الأستاذ سامي لبيب - نعيم إيليا

- إلى الأستاذ سامي لبيب
العدد: 255563
نعيم إيليا 2011 / 7 / 9 - 01:12
التحكم: الحوار المتمدن

أخي وأستاذي العزيز سامي لبيب
اطلعت الآن على ملاحظاتك القيمة، ما علمت بها قبل هذه اللحظة، لأنني بعد اختفاء المقال لم أنظره، اعتقدت بأن التعليقات عليه قد انتهت ولا مزيد
آسف جداً، أرجو المعذرة. وقد أحاول عند سنوح أول فرصة أن أرد الجواب عليها في ورقة خاصة
شكراً لك


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
سامي لبيب والرصافي خلف قضبان الوعي / نعيم إيليا




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - حكايات عن الحرب ... يا محلى النصر بعون الله / جعفر المظفر
- العرب في عصر التكتلات الكبرى: لماذا أصبح القطب العربي ضرورة ... / قاسم محمد داود
- الى خونة العرب والاسلام من اعمت الاوهام بصيرتهم / خالد القيسي
- بتولي -مجتبئ خامنئي-.. هل تحوّل المشروع الإيرانيّ من ولاية ا ... / ازهر عبدالله طوالبه
- المعلمون... رسل أم موظفون؟ فصام الرتبة والرسالة / مروة مروان أبو سمعان
- من الشرق الأوسط إلى الدنمارك: هل تعيد كوبنهاغن النظر في سياس ... / حسن العاصي


المزيد..... - مكتب إعلام الأسرى: مصابون فلسطينيون باقتحامات إسرائيلية لجمي ...
- مجتبى مختفي.. لماذا لم يظهر المرشد الأعلى الجديد لإيران بعد؟ ...
- -مستعدون للتضحية بدمائنا-.. إيرانيون يوجهون رسالة إلى ترامب ...
- السحب النقدي يزداد بعد توصية جديدة من البنك المركزي السويدي ...
- اتحاد الكرة يحسم الجدل: دوري نجوم العراق مستمر دون توقف
- المرزوقي يدعو لحلف إسلامي رادع: هل يكون الإسلام هو الحل لموا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سامي لبيب والرصافي خلف قضبان الوعي / نعيم إيليا - أرشيف التعليقات - إلى الأستاذ سامي لبيب - نعيم إيليا