أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - بكاء - كلييو أوسا - / مهداة الى الراحل رحيم الغالبي / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - شكراً لكم - سيمون خوري










شكراً لكم - سيمون خوري

- شكراً لكم
العدد: 250025
سيمون خوري 2011 / 6 / 21 - 11:31
التحكم: الحوار المتمدن

أحبائي الأعزاء شكراً لكافة الأصدقاء الذين ساهموا بواجب العزاء لصديقنا الراحل رحيم الغالبي نتمنى لعائلته الصبر والسلوان والراحة لروحة الطيبة. أقترح على الأخوة في إدارة موقع الحوار إيصال هذه المساهمات الى عائلة الراحل كنوع من الوفاء لصديقنا في عائلة الحوار المتمدن . مع التقدير والشكر للجميع .

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
بكاء - كلييو أوسا - / مهداة الى الراحل رحيم الغالبي / سيمون خوري




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - في مقاربة معادلة المناطق الكردية لابد ضبط من ضبط الأطراف / إبراهيم اليوسف
- التخصص المهني في الشرطة ركيزة الامن الحديث / رياض هاني بهار
- المقالة الخامسة: طمس الهوية الفلسطينية — من مقولة “أرض بلا ش ... / يحي عباسي بن أحمد
- أونتولوجيا الابتزاز: -جيفري إبستين- وهندسة السيادة عبر الذنب ... / الطاهر كردلاس
- جشع التاجر وحكمة السياسي - دونالد ترامب وشي جين بينغ / محمد حمد
- حين تقول الدولة النفطية: (لا نملك رواتب… فهذا ليس عجزاً بل ف ... / رياض العيداني


المزيد..... - ترامب مازحًا بعد تصريحات مثيرة للجدل: أعتقد أنّي -سأدخل الجن ...
- معهد دراسات إيطالي: سيف الإسلام القذافي اكتسب دورا سياسيا في ...
- هل تمثل قرارات حجب منصة روبلوكس الخيار الأمثل لحماية الأطفال ...
- محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي تقود روسيا وأمريكا إلى ا ...
- البرتغال في حالة تأهب مع عاصفة ليوناردو وفيضانات جديدة
- فضيحة أمنية في إسرائيل: شقيق رئيس الشاباك متهم بالمساعدة بتم ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - بكاء - كلييو أوسا - / مهداة الى الراحل رحيم الغالبي / سيمون خوري - أرشيف التعليقات - شكراً لكم - سيمون خوري