أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مجزرة عرس التاجي.. مجزرة دولة ونظام / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - هي موضوعتنا الرئيسة - جعفر المظفر










هي موضوعتنا الرئيسة - جعفر المظفر

- هي موضوعتنا الرئيسة
العدد: 247036
جعفر المظفر 2011 / 6 / 11 - 22:19
التحكم: الكاتب-ة

أخي وصديقي العزيز ضياء
الفكرة من فتح باب الحوار على موضوعة المقالة معناه طلب المزيد من الإنارات التي تجعل الموضوع أكثر فائدة. ذلك قد يعبر عن نفسه من خلال الوصول إلى الفكرة من بوابات مختلفة ومن خلال مفكرين متنورين من أمثالك.
أنا معك في أن السياسة لها خصوصياتها وميدانها وناسها وأفكارها ولكن بالتأكيد سوف لن يعيدنا ذلك إلى مسألة الميكافيلية لأنا أشبعناها نقاشا في فرصة سابقة
أنا أتفق معك أن من الضروري أن لا يجري تفعيل قضية مجزرة الدجيل لأغراض سياسية فئوية.. ولعل تلك هي فكرة الموضوع الأساسية.
سلامي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مجزرة عرس التاجي.. مجزرة دولة ونظام / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العقل والعلم في الإسلام / حسين علي محمود
- بين القرار والمجتمع: لماذا أصبحت المراجعة ضرورةً سياسية؟ / أحمد سليمان
- قمة سفراء صهيون في القدس: محاولة بائسة لوضع الدين في خدمة ال ... / جهاد حمدان
- أكاذيب ونفاق إدوارد سعيد - الفصل الخامس / نوفل قاسمي
- الأبعاد النفسية والاجتماعية والأخلاقية للصيام / محمد بسام العمري
- الاحتلال يستبيح الدم الفلسطيني والضفة تنزف يوميا / سري القدوة


المزيد..... - سفينة الضباب في المرافئ
- ملفات الشيطان
- عن المعتوهين من بني جلدتنا!
- -أنا من يتخذ القرار-.. ترامب يجدد وعيده وينفي معارضة رئيس هي ...
- على خلفية قضية إبستين.. الشرطة البريطانية توقف بيتر ماندلسون ...
- من ضيق التنفس إلى تشوش الذهن.. علامات مبكرة لنقص الحديد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مجزرة عرس التاجي.. مجزرة دولة ونظام / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - هي موضوعتنا الرئيسة - جعفر المظفر