أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - التعليقات على مقالة ( المرأة المسلمة ) ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - السيد عدنان عاكف - صلاح يوسف










السيد عدنان عاكف - صلاح يوسف

- السيد عدنان عاكف
العدد: 24324
صلاح يوسف 2009 / 5 / 25 - 13:52
التحكم: الحوار المتمدن

وكيف نفصل بين الدين وبين رجاله وهم لا ينطقون حرفاً إلا متوجاً وممهوراً بآية أو حديث ؟؟؟؟؟؟ الحل أن يتوجه الشعب كله لدراسة الشريعة وأصول الدين أولاً ثم شهادة ثانية في الفقه وشهادة ثالثة في أصول الحديث ورابعة في الجرح والتعديل وخامسة في أصول التفسير .. وهكذا .. كي لا يضحك رجال الدين على الناس، وكأن الناس لا شغل لديها إلا الدين. ألا يعد ذلك مقرفاً يا متمدن ؟؟؟؟؟؟

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
التعليقات على مقالة ( المرأة المسلمة ) ... / شامل عبد العزيز




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - أضواء على الطائفة المرشدية / سامي الذيب
- بوليفيا : حين يزحف الهامش لإسقاط جغرافيا النهب. / رياض الشرايطي
- المقارنة الاجتماعية على وسائل التواصل الاجتماعي / محمد مصطفى العبادي
- لغز إيفرست الأسود / جميلة ناقوري
- قراءة في نص (تأريض) : الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- قصة قصيرة: ذات ليلة / داود سلمان عجاج


المزيد..... - النكبة: ماذا حدث في 1948؟ ولماذا يحمل الفلسطينيون -مفتاح الع ...
- باب داوننغ ستريت الدوّار.. بريطانيا تبدو دولة غير مستقرة سيا ...
- ترمب يجدد تعهده بمنع نووي إيران وطهران تتلقى رسائل لمواصلة ا ...
- من الملاعب إلى السياسة.. ماذا كشفت أحداث مباراة الاتحاد والس ...
- نصوص مترجمة للفرنسية:نص( سَأَقولُ لكِ أُحِبُّكِ بِطَرِيقَتِ ...
- حصرياً لـCNN.. -اختراق- أجهزة قراءة خزانات الوقود في المحطات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - التعليقات على مقالة ( المرأة المسلمة ) ... / شامل عبد العزيز - أرشيف التعليقات - السيد عدنان عاكف - صلاح يوسف