أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أوكامبو يمنحكم فرصة العمر , أيّها المتشككون ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - خير الختام - عدلي جندي










خير الختام - عدلي جندي

- خير الختام
العدد: 240081
عدلي جندي 2011 / 5 / 17 - 16:42
التحكم: الكاتب-ة

والسؤال الأخير الآن : من الذي يحافظ على الحريّة والأخلاق والكرامة البشرية ؟
ومن يدعي المباديء والشرف والماضي التليد ... بينما الحاضر بائس ؟ وهكذا أيها المبدع تنطبق عليهم مقولة الراحل توفيق الدقن عندما يصيح بصوته الأجش منبها الذين يريدون إتهامه ليخفي جرائمه وأكاذيبه بحق الآخرين متخفيا بمسوح الشرف.............أحلي من الشرف ما فيش


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أوكامبو يمنحكم فرصة العمر , أيّها المتشككون ! / رعد الحافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - ملعقتان، وقمرٌ يبكي: في شعرية -تلك الملعقة... طفل... ليلة بك ... / آمال بن الطاهر
- رأس المال الكروي .. حول فكرة -Pay to Win- في كرة القدم / أشرف سهلي
- قرار مجلس حقوق الإنسان واستمرار الضغوط لوقف الحرب / تاج السر عثمان
- مقالات صحفية(ماكرون في سوق دمشق)بقلم: كلير دونوا.فرنسا / عبدالرؤوف بطيخ
- اسارير دوستويفسكي وموسيقيو عصره/ إشبيليا الجبوري - ت: من الي ... / أكد الجبوري
- - حين كان الخبز والملح صلاة - / سفيان مرزا


المزيد..... - أمير سعيد إيرواني: تُعدّ هذه الإجراءات انتهاكًا صارخًا آخر ...
- حرس الثورة الإسلامية: استهدفنا البنى التحتية والمنشآت المهمة ...
- حرس الثورة الإسلامية: في حال تكرار العدوان فإن ردودنا الساحق ...
- أسعار النفط العالمية ترتفع مجدداً لتلامس 79 دولاراً للبرميل ...
- كيف نحافظ على -أثر البدايات- دون أن نفقد الشغف في منتصف الطر ...
- هل هناك انحياز من فيفا لمنتخب الأرجنتين في كأس العالم؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أوكامبو يمنحكم فرصة العمر , أيّها المتشككون ! / رعد الحافظ - أرشيف التعليقات - خير الختام - عدلي جندي