أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - موضوع للنقاش - سعيد هادف










موضوع للنقاش - سعيد هادف

- موضوع للنقاش
العدد: 225476
سعيد هادف 2011 / 3 / 17 - 11:08
التحكم: الكاتب-ة

لقد طرحت موضعا للنقاش، ويتعلق الأمر بمفهوم -الدولة- وقلت العرب وحدهم يصفون أمريكا بالدولة، بينما هي لا تحمل صفة -الدولة- لأنها دول متحدة، وإصرار النخبة العربية على وصف أمريكا بالدولة، يدل على قصورها الفكري، لأنها لم تستوعب التطورات التي عرفها مفهوم الدولة، فما أرمي إليه هو الانخراط في هذا النقاش. أما بخصوص الإصلاحات المغربية فهي تصب في هذا المنحى، ويجب أن تصب في هذا المنحى.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هل المكلف بتشكيل مجلس الوزراء جاء باختيار الشعب او ممثليه في ... / سالم روضان الموسوي
- براكسيس جديد: نحو صيرورة المهمشين كذوات فاعلة / هيوا عمر
- اليسار العربي ونكبة العرب / كاظم الموسوي
- حول أكنول الذي بجبال اكًزناية .. / عبد السلام انويكًة
- حماية طبقة الأوزون كركيزة لمنظومة حقوق الإنسان الدولية / سرود محمود شاكر
- الحب والسياسة والتمرد في -نبضات، نثرات شعرية- أمل إسماعيل / رائد الحواري


المزيد..... - فيديوهات الجرذان في تايوان تثير الذعر.. وعودة فيروس قاتل بعد ...
- انطفأ السراج وبدأ عصر -الموديلز-
- أكرم سيتي يختزل قرنًا من الاستبداد في دقيقتين
- برنامج الأغذية العالمي يخفض المساعدات الغذائية لسوريا
- أبو الغيط يترأس اجتماع مجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الف ...
- بين التهويل والتشكيك: كيف تفاعل العرب على مواقع التواصل مع أ ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الدستور ذلك الكتاب: الملك محمد السادس وخطاب الحسم والقطيعة / سعيد هادف - أرشيف التعليقات - موضوع للنقاش - سعيد هادف