أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مسيحى لا يطالب بحذف المادة الثانية من الدستور / شمعى أسعد - أرشيف التعليقات - مهما تنازلنا فهم يطلبون المزيد - لطيف شاكر










مهما تنازلنا فهم يطلبون المزيد - لطيف شاكر

- مهما تنازلنا فهم يطلبون المزيد
العدد: 217697
لطيف شاكر 2011 / 2 / 16 - 06:22
التحكم: الحوار المتمدن

هل تعلم ماذا يطلبون الان انهم يريدون تعديل نص المادة ليكون الشريعة الاسلامية المصدر الوحيد للتشريع !!!فماذا بك الآن انهم لايشبعون نهما في حين انني طلبت في مشاركة فضائية مع بعض النشطاء في مصر بعدم الاقتراب حاليا من المادة الثانية وتكون طلباتنا مصرية وطنية وليست قبطية مسيحية ماذا نفعل

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
مسيحى لا يطالب بحذف المادة الثانية من الدستور / شمعى أسعد




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إشراك القيادات التاريخية في الأطر التنظيمية لحركة فتح... قرا ... / المحامي علي ابوحبله
- خيبة إسرائيل المتكررة من تقلبات الموقف الأميركي تجاه إيران / المحامي علي ابوحبله
- صناعة التوحش الوظيفي: دراسة تفكيكية في أَمْنِيَّة الظاهرة ون ... / مهنا المهنا
- الامريكان في بيتي وصراع الحضارات / حسين علي الحمداني
- المثقف (البراند).. من غبار الدكاكين إلى فلاتر البودكاست / طلال كبده
- ما قاله المفتي عن (نقد الفكر الديني) / حسن مدن


المزيد..... - تدخل أمريكي نادر لدعم الين الياباني.. وترامب يكشف الأسباب
- لقطات من طائرة ركاب لحريق هائل يلتهم مستودعًا في الصين.. شاه ...
- -حبسه دون ذنب ولا محاكمة-.. ساويرس يعلق على منشور حول رسالة ...
- ارتفاع أسعار الذهب مع مراهنة الأسواق على انخفاض تضخم الطاقة ...
- ترامب يعلن استئناف المفاوضات مع إيران الاثنين بعد إلغاء -هجو ...
- حرائق غابات تجبر على إجلاء السكان في جزيرة كيفالونيا اليونان ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مسيحى لا يطالب بحذف المادة الثانية من الدستور / شمعى أسعد - أرشيف التعليقات - مهما تنازلنا فهم يطلبون المزيد - لطيف شاكر