أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - تأملات ... مع الاخبار القادمة من تونس / يونس حنون - أرشيف التعليقات - شكرا لظافر ابو الحارث - سالار محمود










شكرا لظافر ابو الحارث - سالار محمود

- شكرا لظافر ابو الحارث
العدد: 207274
سالار محمود 2011 / 1 / 16 - 08:43
التحكم: الحوار المتمدن

فعلا يا اخ ظافر لو ان الذي حصل في غير تونس لراينا الدماء تجري في الشوارع
ولكني اعتقد ان الوقت قد ضاق على زين العابدين ليفكر ولم تسعفه نصائح الحكام العرب
فارتاى ان يجمع امواله ويهرب بجلده فهو تفكير عملي وكما قال الاستاذ يونس تحويشة العمر
ولابد يجي يوم على باقي الطغاة فهذه الايام هي ايام الصحوه العربيه ولعل تونس من بدا بها
ارجو التوفيق للشعب التونسي البطل
شكرا


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
تأملات ... مع الاخبار القادمة من تونس / يونس حنون




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قراءة ثقافية في: تبريرات الوجود الكولونيالية الغربية والحاضن ... / محمد كريم الساعدي
- وَ مَع رَقصَة الوُجود ... نَضَع بَصمَتنا بِـ وَعِي حَي / مكارم المختار
- -فرحة- الوفاء المفقود: قراءة نقدية متعددة المداخل في قصة زين ... / عصام الدين صالح
- حديث البيدق/ طوفان الأقصى حتى لا ننسى (341) / نورالدين علاك الاسفي
- ثرثرة الفراغ وصناعة العدم / عماد الطيب
- الصهيونية المسيحية: من حروب الفرنجة ... إلى الإنجيلية الأمير ... / مسعد عربيد


المزيد..... - تجديد حبس 3 أطباء 15 يوماً بسبب “التكليف”
- يوم الأسير الفلسطيني
- شاهد.. اتحاد الجزائر يضرب موعدا مع الزمالك المصري في نهائي ا ...
- البرهان يرحب بانضمام أحد مؤسسي الدعم السريع للقوات السودانية ...
- إسرائيل تحْيي مستوطنة بعد إخلائها وحماس تحذّر من التمدد الاس ...
- باكستان تقرع الأجراس وإيران وأمريكا تنتظرهما ساعات عصيبة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - تأملات ... مع الاخبار القادمة من تونس / يونس حنون - أرشيف التعليقات - شكرا لظافر ابو الحارث - سالار محمود