أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كان لدينا قطار للموت .. فهل سمع أحدكم بذلك ؟!! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - للاسف - وداد باشي حمزة










للاسف - وداد باشي حمزة

- للاسف
العدد: 199024
وداد باشي حمزة 2010 / 12 / 26 - 18:51
التحكم: الحوار المتمدن

سيدي الفضل للاسف لم يخطر ببالي ان هذا العملاق الذي كان يتعالى على جراحة هو اسمة رافد بابان وياريتني كنت اعلم انة على قيد الحياة لشددت الرحال حيث هو وقبلت يدية فبل جبينة لانة اعطاني اول درس بالوطنية والتفاني بعد ما عانينا نحن اهل السماوة معقل الشيوعية لامريين على يد الحرس القومي سئ الصيت شكرا لك لطرحك الموضوع بعد ان اصبح طئ النسيان





وتحية رفاقية لطارق ان كان ان كان يتذكرني


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
كان لدينا قطار للموت .. فهل سمع أحدكم بذلك ؟!! / حامد حمودي عباس




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - 14. العقد الاجتماعي المستحيل: لماذا لا تستطيع الرأسمالية الر ... / عماد حسب الرسول الطيب
- حزب الله يفاجيء العدو الصهيوني بجهوزيته العسكرية وبقدراته ال ... / عليان عليان
- مَن علّمَ الفتى أن يكره؟! / فاطمة ناعوت
- الوجودية التأسيسية للجهل: من الغياب السلبي إلى الحضور النشط / غالب المسعودي
- -تَوْأَمَةٌ مَلْعُونَةٌ - / فاطمة شاوتي
- في ذكرى وفاة الأما علي / قاسم حسين صالح


المزيد..... - إيران في السينما الأمريكية.. استراتيجية هوليوود في شيطنة صور ...
- لاعبة إيرانية حصلت على اللجوء في أستراليا لكنها غيرت رأيها.. ...
- -نواجه صعوبة بالسمع-.. لحظة احتماء مراسلي CNN وسط صفارات الإ ...
- الإمارات.. سقوط طائرتي -درون- قرب مطار دبي الدولي وتسجيل إصا ...
- استهداف سفينة ثالثة بالقرب من مضيق هرمز الأربعاء
- ضربة إسرائيلية على فندق في بيروت: هل طالت عناصر من -فيلق الق ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كان لدينا قطار للموت .. فهل سمع أحدكم بذلك ؟!! / حامد حمودي عباس - أرشيف التعليقات - للاسف - وداد باشي حمزة