أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - عن عدو الفن و الأدب / محيي هادي - أرشيف التعليقات - الثقافة الحرة تشمخ دائما - د. عدنان يوسف رجيب










الثقافة الحرة تشمخ دائما - د. عدنان يوسف رجيب

- الثقافة الحرة تشمخ دائما
العدد: 194685
د. عدنان يوسف رجيب 2010 / 12 / 15 - 00:21
التحكم: الحوار المتمدن

لا يمكن للصغار أن تطال أيديهم ثقافة الإنسان، وهو كما تقوله الأبيات الشعرية، فهؤلاء صغار أدنياء وكأنهم كلاب سائبة تتحرش بالإنسان صانع الحياة

الجهل وأهله لايمكنهم أن يوقفوا المعرفة، فديدن الحياة التطور نحو الأفضل والأرقى، والثقافة عنوان للرقي. الدين الجامد على حدوده المتخلفة والتطرف القومي على حدوده المتعصبة ليسا من الحياة بشيئ، إنهما منحدران ومتجهان للفناء الأبدي
لا تبقى إلا الثقافة والوعي والتطور للأفضل ولمزيد من التطور، وهذا هو أساس الحياة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
عن عدو الفن و الأدب / محيي هادي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - شعب الله المحتال وشيطنة ايران / هاله ابوليل
- العمر الذي لن يشيخ / صادق إطيمش
- فرض مدونة سلوك اسرائيلية على الدول العربية / عبدالحكيم سليمان وادي
- بلاغة العفن. / حامد الضبياني
- الدين والدولة والسياسة والأخلاق مفارقات موضوعية / احسان طالب
- خمسون عامًا على يوم الأرض: بين ثبات الحق وتحولات الواقع / علي ابوحبله


المزيد..... - قد يغيّر تاريخ الفن.. هكذا قد يقلب الذكاء الاصطناعي نظرتنا إ ...
- دراسة تكشف سر الشيخوخة الصحية.. ما هو؟
- الكويت.. قتيل وأضرار مادية جسيمة في هجوم إيراني على محطة للك ...
- الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد وقوع أضرار جسيمة بمحطة لإ ...
- شاهد.. حريق ضخم بموقع صناعي وسط إسرائيل نتيجة اعتراض هجوم
- ترامب يكشف عن -هدية- إيران الجديدة وموقفها من قائمة المطالب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - عن عدو الفن و الأدب / محيي هادي - أرشيف التعليقات - الثقافة الحرة تشمخ دائما - د. عدنان يوسف رجيب