أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - أي هراء تقولون وتفعلون ايها السادة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - تكمله - ليديا الفرحان










تكمله - ليديا الفرحان

- تكمله
العدد: 187171
ليديا الفرحان 2010 / 11 / 22 - 17:10
التحكم: الحوار المتمدن

تكمله
تذكرت موقف حصل
كان اهلى لايحبذون شراء اللحم من السوق فكل شهر يشترون خروف ومرة فك الخروف رباطه وخرج من باب الحديقه الى ان انتبهنا بعدم وجوده بحثنا عنه فى كل مكان فى المنطقه ولم نحصله فذهب والدى واشترى خروفا اخر وبعد اسبوع طرق الباب شخصين ومعهم خروف وقالا لوالدى هذا خروفكم!! اندهش والدى وسالهم كيف وصل لكم فاجابوا وجدناه يمشى فى منطقة العشار وحيدا فبقينا نسال عن اصحابه ايام الى ان وجدناكم مع العلم هنالك مسافة بين العشار ومنطقة 14تموز وساكن البصرة يعرف فاكرمهم الوالد وبقي الحدث فى الذاكرة وهذا يدل على طيبة اهل البصرة


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
أي هراء تقولون وتفعلون ايها السادة / محمد الرديني




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - خيانة اللغة / احمد سالم وداي
- لا أكذب ولا أَتجمَّل / ريتا عودة
- سمسار القوافي : إهداء الى نور الدين ضرار / محمد الرضاوي
- لبنان: جمهورية الميليشيات المقنّعة بالدين والطائفة / حسين محمود صالح
- نظام قانوني ملزم للأمن السيبراني من أجل مواجهة التهديدات الع ... / عبدالحكيم سليمان وادي
- لاتراجع عن المبدأ مهما تغيرت الجغرافيا / يوسف محمد لمين


المزيد..... - زلة لسان أم حقيقة؟ تصريح يفتح النار على ترمب
- النفط بين سيناريوهات الذعر وحسابات السوق الحقيقية
- ترامب يريد فنزويلا الولاية الأميركية 51
- ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- إهانة لمسؤول أممي بعد زيارته غزة.. إسرائيل تحتجز نائب الأمين ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - أي هراء تقولون وتفعلون ايها السادة / محمد الرديني - أرشيف التعليقات - تكمله - ليديا الفرحان