أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - نقد مقالات حادثة كنيسة السيدة نجاة ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سرحان الركابي - مكارم ابراهيم










الى سرحان الركابي - مكارم ابراهيم

- الى سرحان الركابي
العدد: 187064
مكارم ابراهيم 2010 / 11 / 22 - 10:47
التحكم: الحوار المتمدن

اخي العزيز
دعنا نتفق اذا على اننا لسنا متفقين في هذه الرؤية .اليس هذا شئ صحي وحضاري ولاعيب فيه.
انت ترى ان الاعتداء على المسيحيين بسبب نصوص دينية وانا ارى غير ذلك ارى ان هناك من يحاول تهجير المسيحيين من العراق لغرض تفريغ العراق منهم
فانا احترم رايك المخالف لرايي اتصور لامشكلة في الامر
ودمت
مكارم


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
نقد مقالات حادثة كنيسة السيدة نجاة ! / مكارم ابراهيم




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لماذا يدعم الغرب إسرائيل / عبدالحكيم سليمان وادي
- تصميم الفقد .. قراءة سوسيو–سيكولوجية في عروس في علبة مخملية ... / عصام الدين صالح
- قراءة في (تخريم) للأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- تفكيك الواسع وسحر المتخيل/ بقلم الأستاذ الدكتور علاء العبادي / مقداد مسعود
- نصوص سيريالىة (حين تضحك الشاعرة)الشاعرة هدى عزالدين محمد.مصر ... / هدى عزالدين محمد
- نصوص سيريالية مترجمة للفرنسية:نص(وسائد الوشاية)للشاعرة هدى ع ... / هدى عزالدين محمد


المزيد..... - رفضاً لابتزاز الاحتلال.. زوجة الأسير المبعد ماهر الهشلمون تق ...
- مع زيارة ترمب هكذا أصبحت الصين ترى الجيش الأمريكي
- إسرائيل تتجه لانتخابات مبكرة.. الائتلاف الحاكم والمعارضة يتس ...
- من المواكب إلى الطعام.. ماذا نعرف عن تأمين زيارة ترمب إلى ال ...
- تجمعات حاشدة في ميدان الثورة في طهران ترحيباً بحضور المنتخب ...
- ائتلاف نتانياهو يبادر بمقترح لحل الكنيست ويدفع إسرائيل نحو ا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - نقد مقالات حادثة كنيسة السيدة نجاة ! / مكارم ابراهيم - أرشيف التعليقات - الى سرحان الركابي - مكارم ابراهيم