أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول)) / عبد الوهاب المطلبي - أرشيف التعليقات - تعم ..أظئت بشمس فكرك... - فتحى غريب أبوغريب










تعم ..أظئت بشمس فكرك... - فتحى غريب أبوغريب

- تعم ..أظئت بشمس فكرك...
العدد: 186908
فتحى غريب أبوغريب 2010 / 11 / 21 - 20:15
التحكم: الحوار المتمدن

لا يموت الشاعر وحده ويموت معه ايضا القاريء الفذ الذي ستنهكه الحيرة والعبثية وتبدو لي عبثية وجودهما ظاهرة محيرة وغير منطقية وهما يشيعان النص الأدبي الى مثواه المثيرمعلنا ً انتصاره الحاسم في ضياع الشكل والمضمون معا ًاو على الأقل المضمون الذي ينباهى بأنه حامل ٌ للخرق..
إنه التمرد عل الواقع


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول)) / عبد الوهاب المطلبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - من قال إن الثروة تصنع إنساناً أكبر؟ / ضحى عبدالرروف المل
- مقامة موال أنت وأنا : فلسفة الفقر النبيل في حنجرة فيروز. / صباح حزمي الزهيري
- قتلناها / شيرزاد همزاني
- أنا كالعشب / هاني أديب حنين
- ما بعد القطبية الأحادية ونهاية اليقين الاستراتيجي: دروس تفرض ... / سنية الحسيني
- المؤتمر الثامن لحركة فتح: بين استحقاق التجديد ومخاطر إعادة إ ... / المحامي علي ابوحبله


المزيد..... - احتجاز 1700 راكب على متن سفينة سياحية بسبب احتمال إصابتهم بن ...
- رئيس الصين يستخدم مصطلحا لأول مرة لوصف العلاقات مع أمريكا
- محاولة سطو غريبة.. اقتحام متجر مجوهرات دون سرقة شيء
- بين الأناقة والتمرد..إطلالة -عسكريّة-جريئة لمارغوت روبي في ل ...
- الشاعر الفلسطيني محمود مفلح: الصهاينة دمروا قريتي بالنكبة ول ...
- عراقجي: الغرب يتجاهل الإبادات الجماعية وانتهاكات سيادة الدول ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ((القاريء الفذ super reder))( الجزء الأول)) / عبد الوهاب المطلبي - أرشيف التعليقات - تعم ..أظئت بشمس فكرك... - فتحى غريب أبوغريب