أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - استحالة قيام الدولة الدينية / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - نريد دولة العدالة ايا كان المسمى ونرفض الوصاي - خالد النمري










نريد دولة العدالة ايا كان المسمى ونرفض الوصاي - خالد النمري

- نريد دولة العدالة ايا كان المسمى ونرفض الوصاي
العدد: 176964
خالد النمري 2010 / 10 / 27 - 09:11
التحكم: الحوار المتمدن

بالطبع لا وجود لدولة دينية في الاسلام والدولة في الاسلام دولة طبيعية جدا ولعل مصطلح الدينية وارد من الثقافة الغربية حيث عانت الانسانية او المسيحية من استيلاء رجال الدين عليها
على اننا غير معنيين بكل هذا والمهم لدينا دولة العدالة والكفاية ودولة كل الناس
ان وقوف المثقف مع الاستبداد يتسم بالنفاق فهو لا يحق له ان يصم جماعة من الناس بانهم كذا وكذا ويحاكمهم اما على النوايا او على التاريخ او الخ
ولماذا لا يترك الناس عبر صناديق الانتخابات يقررون لم هذه الوصاية ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
استحالة قيام الدولة الدينية / شاكر النابلسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - مؤتمر ميونيخ للأمن يصطدم هذا العام ب”الفيل داخل الغرفة” / أحمد رباص
- العراق مجتمعية مضادة للكيانيه الوطنيه وللدولة/2 / عبدالامير الركابي
- بدون مؤاخذة- ترامب وجنون القوّة / جميل السلحوت
- آدم سميث: دماغ الرأسمالية / صلاح الدين ياسين
- كوردستان في -ميونخ 2026-: من خنادق القتال إلى طاولات القرار ... / مروان فلو
- من يهتم بالواقع _ مقدمة / حسين عجيب


المزيد..... - شابة تقاضي -يوتيوب- بسبب تأثيره على صحتها النفسية.. فهل تنجح ...
- السياحة الشتوية الأمريكية في مواجهة انخفاض الزوّار الكنديين ...
- مصر: وفاة مفيد شهاب عضو لجنة استرداد طابا.. إليكم نظرة على أ ...
- هل من أسباب خفية وراء هجوم ترامب على فنزويلا وإسقاط مادورو؟ ...
- نهاية حقبة الـ 78 عاماً: واشنطن تنسحب رسمياً من منظمة الصحة ...
- خفايا الاتفاق التجاري بين الهند وترامب: تنازلات سيادية ومخاط ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - استحالة قيام الدولة الدينية / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - نريد دولة العدالة ايا كان المسمى ونرفض الوصاي - خالد النمري