أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الإخوان.. -الديكتاتورية هى الحل- / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - إلى أ.جهاد علاونة - د.شريف حافظ










إلى أ.جهاد علاونة - د.شريف حافظ

- إلى أ.جهاد علاونة
العدد: 175706
د.شريف حافظ 2010 / 10 / 23 - 23:39
التحكم: الحوار المتمدن

أرجو التفريق بين الإسلام ومن ينتمون إليه -الآن-، لأن من إنتموا إليه في الماضي، أثبتوا أن الإسلام به حرية، إلا في حال رؤيتك أن محمد حسان ومحمد حسين يعقوب وأبو إسحق الحويني ومن على شاكلتهم، هم ممثلي الإسلام الوحيدين
أليس أحمد زويل مسلم؟ أليس نجيب محفوظ مسلم؟ أليس محمد شحرور مسلم؟ أليس نصر أبو زيد مسلم؟
هناك فرق بين الإسلام كدين وكيفية قراءته، وبين الإسلام ثملما يحب البعض رؤيته من خلال شيوخ يسيئون إليه
في النهاية، فان الحرية التي تسمح لك بتعاطي السم، يمكن أن يقال عنها أنها سيئة، لو أننا مضينا وفقاً لمنطقك
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الإخوان.. -الديكتاتورية هى الحل- / شريف حافظ




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - لمن صوتت الاشجار؟ / سوران محمد
- أحيانا تحت السماء .. / رزكار نوري شاويس
- في حضرة الانتظار / ريتا عودة
- ٱلْجَرِيحَة / نادية بيروك
- في الصيرورة الأصيلة / عزالدين جباري
- بمناسبة الأول من ايار (معرض الخراب الطبقي- شظايا من ذاكرة ال ... / عبدالرؤوف بطيخ


المزيد..... - رئيس الموساد: المعركة مع إيران لن تنتهي دون تغيير النظام.. و ...
- الشرق الأوسط - مباشر: ترامب -لا يُعجبه- آخر عرض إيراني
- السودان: مقتل 11 شخصا في ضربة مسيرة على ربك واستهداف مستشفى ...
- تشارلز أمام الكونغرس: الدفاع عن أوكرانيا يتطلب عزيمة ما بعد ...
- تصعيد إسرائيلي وبيروت تصف مقتل أفراد الدفاع المدني بـ-جريمة ...
- غويتا يظهر أخيرا ويصرح: الوضع في مالي خطير ونحتاج للتعقل لا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الإخوان.. -الديكتاتورية هى الحل- / شريف حافظ - أرشيف التعليقات - إلى أ.جهاد علاونة - د.شريف حافظ