أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متي تنتهي منظومة اقتصاد النهب الحر في مصر؟ / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - تابع - فؤاد النمري










تابع - فؤاد النمري

- تابع
العدد: 174825
فؤاد النمري 2010 / 10 / 21 - 08:07
التحكم: الحوار المتمدن

أما عن العلمانية وعلاقة الدين بالدولة. فالدين هو دائماً مفصول عن الدولة والإدعاء بغير ذلك هو إدعاء كاذب تستخدمه الطبقة الحاكمة للتضليل. الدين له وظيفة لا تمت بصلة لوظائف الدولة. حتى دولة النبي محمد في يثرب كانت دولة علمانية كان همها إقامة العدالة الإجتماعية التي هي ليست من الدين بشيء وعندما انتقل الحكم إلى معاوية تلاشت دعوى العدالة الإجتماعية واستخدم الدين غطاءً لذلك
مختصر القول أن الحكم هو دائماً وابداً علماني بمعنى أنه يخدم طبقة أو شريحة معينة من المجتمع ولم يحدث أن الله أخذ نصيباً من الإنتاج


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متي تنتهي منظومة اقتصاد النهب الحر في مصر؟ / عمرو اسماعيل




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - قصة قصيرة (عرش السلطة) / حيدر عاشور
- رسالة الظهيرة / مقداد مسعود
- خوف ٌ آمن / مقداد مسعود
- سوريا والعودة الى طبيعتها / شكري شيخاني
- بمناسبة 35 عاما على محاولة الإنقلاب في موسكو - الحلقة 2 - آب ... / زياد الزبيدي
- العراق أمام منعطف خطير. . الدولةام سطوة الفصائل / ادهم ابراهيم


المزيد..... - مشروع مسرحية عن عبد الحليم حافظ تُعرض في الذكرى الـ 50 لوفات ...
- أرقام الدين الأمريكي تتضاعف خلال 10 سنوات.. فكم بلغ في 2026؟ ...
- معتصم النهار بطلاً لمسلسل اجتماعي كوميدي يعرض في رمضان 2027 ...
- اصطدام عنيف ربما غيّر ملامح قمر المريخ الغريب الشبيه بحبة ال ...
- 6 أشهر على إغلاق مضيق هرمز.. تراجع التجارة البحرية بنسبة 85% ...
- 60% من المولدات متعطلة.. بلديات شمال غزة تُحذر من تفاقم أزمة ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متي تنتهي منظومة اقتصاد النهب الحر في مصر؟ / عمرو اسماعيل - أرشيف التعليقات - تابع - فؤاد النمري