أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ما ثمن بقاء الزعيم على كرسيه مدى الحياة؟ / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الإبل - سلام محمد










ما هكذا تورد الإبل - سلام محمد

- ما هكذا تورد الإبل
العدد: 172938
سلام محمد 2010 / 10 / 15 - 10:12
التحكم: الحوار المتمدن

يبدو أن الأستاذ النابلسي تنكر لكل مبادئه التي أعلنها في الماضي، فكان ينتصر لأكراد والديمقراطية في العراق، واليوم وبعد أن فتحت له السعودية صحافتها له صار العراق مستعمرة إيرانية وتحت هيمنة كردية وكأن الأكراد ليسوا عراقييتن
لا يا أستاذ، نرجوكم أن تتوقفوا عن التحريض وصب الزيت على النار التي رحتم تشعلوها في العراق، بفتاوى شيوخ الوهابية السعودية وبمقالاتكم التي تنضح بالسم الزعاف، فالشعب العراقي لا يحتاج نصاحكم
فيا سعد، ما هكذا تورد الإبل


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ما ثمن بقاء الزعيم على كرسيه مدى الحياة؟ / شاكر النابلسي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - هذا ما فعلته جماهير النصر تجاه رونالدو بعد غيابه عن مباراة ا ...
- أخبار اليوم: عراقجي يؤكد الاتفاق مع واشنطن على -مواصلة المفا ...
- جولة ميرتس الخليجية.. شراكات تتوسع وأسئلة حقوق الإنسان لا تغ ...
- نداء من الأمين العام للجبهة الديمقراطية فهد سليمان، إلى الشع ...
- لماذا يرتبط انقطاع الطمث باضطرابات النوم.. أسباب غير متوقعة ...
- لغم مربعات لبنان الأمنية.. هل ينسف -شهر العسل- مع دمشق؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ما ثمن بقاء الزعيم على كرسيه مدى الحياة؟ / شاكر النابلسي - أرشيف التعليقات - ما هكذا تورد الإبل - سلام محمد