أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الأمريكي المسلم والمسلم الأمريكي / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - تحية لك اخ فرحات - الشهيد كسيلة










تحية لك اخ فرحات - الشهيد كسيلة

- تحية لك اخ فرحات
العدد: 154567
الشهيد كسيلة 2010 / 8 / 21 - 17:43
التحكم: الحوار المتمدن

هل حقيقي انت من الجزائر ام لقبك جزائري فقط
عذرا لانني تركت البلد وليس فيه غير الدهماء وخاصة معلمو العربية فهم قادة الدهماء ومروجو النحلة الانقاذية المشؤومة

ان كنت من الجزائر وفي الجزائر وهذا خطابك التنويري القوي فهذا شيء يثلج الصدر ومسيرة الالف ميل تبدا بخطوة

استعادة البلد لحالته الطبيعية وعافيته ليس بالعمل الامني او بالاكثار من موظفي الداخلية بل بوجود امثالك فانت بخطاك تعدل فيلقا بحاله

احييك واتمنى لك التوفيق


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الأمريكي المسلم والمسلم الأمريكي / جعفر المظفر




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - دول مُحتّلة وآخرى مُختّلة وثالثة مُعتّلّة ! / محمد حمد
- حين تسبق السندات الفيدرالي... ماذا يقول اختراق عائد الثلاثين ... / احمد البهائي
- النقاش المبتور ... / محمد بلمزيان
- الإنسانية الإسرائيلية شوفينية مقنعة / ناضل حسنين
- تحديات ما بعد المؤتمر الثامن لحركة فتح / ابراهيم ابراش
- صلاة الرئيس / محمد وهاب عبود


المزيد..... - -ضربة موجعة-.. إسبانيا تخسر خدمات فيرمين لوبيز في كأس العالم ...
- صورة متداولة لـ-إعادة 8 بحارة مصريين مختطفين في الصومال-.. ه ...
- السويد تنتظرمساءً مباراة مهمة في بطولة العالم لهوكي الجليد
- الإعلام العبري: في إسرائيل والولايات المتحدة والعواصم الكب ...
- الإعلام العبري: الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران بدأت ت ...
- الإعلام العبري: هناك 279 شركة عالمية أشارت إلى الحرب باعتب ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الأمريكي المسلم والمسلم الأمريكي / جعفر المظفر - أرشيف التعليقات - تحية لك اخ فرحات - الشهيد كسيلة