أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - متى نلمس دور المثقف الحاسم في حل الازمة العراقية الاراهنة ؟ / عماد علي - أرشيف التعليقات - لاأظن - مازن فيصل البلداوي










لاأظن - مازن فيصل البلداوي

- لاأظن
العدد: 147509
مازن فيصل البلداوي 2010 / 7 / 31 - 07:52
التحكم: الحوار المتمدن

الأخ عماد
لاأظن ان المثقف يستطيع ان يكون أحد محاول حل الأزمة العراقية،لأن الحلول المطروحة على طاولة الحوارات هي حلول مصحوبة أما بهزات أرضية،أو سحب رعدية ممطرة او عواصف ترابية هوجاء،المثقف يحتاج الى أجواء صافية كي يستطيع المشاركة والا لن يكن هناك من يسمعه او يعيره أهمية
تحياتي


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
متى نلمس دور المثقف الحاسم في حل الازمة العراقية الاراهنة ؟ / عماد علي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - على ضفاف العتبِ .. / فريدة لقشيشي
- قراءة تحليلية في كِتابيِّ: -المحافظون في مصر واللا مركزية-، ... / السيد إبراهيم أحمد
- حين يُعاد تعريف الإنسان: في العمل مع طيف التوحد والإعاقات ال ... / رانية مرجية
- قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين أمام اختبار القضاء: بين الإبط ... / علي ابوحبله
- صواريخ بلا بوصلة: حين يضيع العدو وتُستهدف الجبهة الأقرب / رمزي عطية مزهر
- اغلاق المسجد الأقصى بهدف إعادة تشكيل السيادة الدينية والرمزي ... / راسم عبيدات


المزيد..... - الصين تكشف عن أطول سلم متحرك خارجي في العالم
- بعد أكثرمن 50 عامًا على رحيلها… إرث إلسا سكاباريللي الصادم ي ...
- -انقلبت الأدوار-.. أمريكية توثق حيوان موظ شقي -احتل- مكانها ...
- أبو الغيط يدين إقرار إسرائيل لقانون إعدام الأسرى: يتناقض مع ...
- واشنطن تتجنب انتقاد قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في إسرائي ...
- إيران تواجه ليلة أخرى من القصف العنيف.. نظرة على ما حدث في م ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - متى نلمس دور المثقف الحاسم في حل الازمة العراقية الاراهنة ؟ / عماد علي - أرشيف التعليقات - لاأظن - مازن فيصل البلداوي