أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - الى هبه - عبد المطلب










الى هبه - عبد المطلب

- الى هبه
العدد: 139194
عبد المطلب 2010 / 7 / 3 - 12:47
التحكم: الحوار المتمدن

ان احدهم يكتب الكذب و الاخرون يرددون من ورائه،من قال لك ان الارشيف مفتوح؟اتحداك ان تحصلي على مواد المؤتمر19 للحزب!انا استطيع تزويدك باسم الهيئه الارشيفيه و عنوانها البريدي و الالكتروني وارقام الاضبارات و رقم مخزن الحفظ،تفضلي واثبتي ان الارشيف مفتوح.
و كذلك محضر اجتماع البريزيديوم ليومي 21 و 22 حزيران 1941.اني اسعى لذلك منذ سنوات دون نتيجه.


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف / حسقيل قوجمان




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العراق وأزمة السياسة القائمة على الشك / مثنى إبراهيم الطالقاني
- خطط إنشاء 40 سدا جديدا في العراق: هل تكفي لمواجهة التحديات ا ... / خالد محمود خدر
- ليكسبليسيت والنمذجة.. وزير يتلعثم باللسان وينجح في الميدان! / حميد بعلوان
- فلسفة السياسة - ألكسندر دوغين (6) / نورالدين علاك الاسفي
- يشعر الكثيرون بالخيانة( الحرب الإيرانية تدفع الملايين إلى مغ ... / عبدالرؤوف بطيخ
- جراحة الدماغ: الناجيات من السرطان والتعويض العاطفي عبر السوش ... / إياد هديش


المزيد..... - ترامب يصف مراسلاً بـ-الغبي- بسبب سؤاله حول ارتفاع تكاليف قاع ...
- حصرياً لـCNN.. كيف تُصعِّد CIA حربها -السرية- داخل المكسيك ض ...
- إهانة لمسؤول أممي بعد زيارته غزة.. إسرائيل تحتجز نائب الأمين ...
- -الحلم قريب-.. أول تعليق من رونالدو بعد تعادل النصر مع الهلا ...
- -إسرائيل قلقة من إبرام ترامب صفقة سيئة مع إيران-.. مصادر تكش ...
- 29 مليار دولار أم تريليون.. كم تكلّف حرب إيران الأمريكيين؟


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الاحدى والستون لاحقيقة لدى خروشوف / حسقيل قوجمان - أرشيف التعليقات - الى هبه - عبد المطلب