أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الفتنة التي قتلت عثمان بن عفان / ميسون البياتي - أرشيف التعليقات - شكر وتنويه - محمد البدري










شكر وتنويه - محمد البدري

- شكر وتنويه
العدد: 138697
محمد البدري 2010 / 7 / 2 - 00:11
التحكم: الكاتب-ة

الفاضلة الاستاذة البياتي، شكرا لجهدك ومجهودك لكن هناك خلل في المنهجية. وهناك وضوح في المقدمات تقدمة النتائج السلبية التي هي موضوع المقال. فخلل المنهج يكمن في اغفال فساد الاصل ثم البحث في العور الذي في الاطراف. كيف يمكن تبرئة النص وصاحبه وعدم التعرض لهم والقاء اللوم علي خطا عمر او فساد عثمان؟ الرجلين ساعدا صاحب النص لتمكينة بكل الاساليب الميكافيللية لتحقيق السيطرة السياسية ولانه لا منهج سليم في اقامة مجتمعهم فان الميكيافيللية باتت عبئا عليهم مع التوسع الاستعماري لهم في الامصار. لكن الا ترين انك كلما نقص منسوب الثروة زمن زواجه بخديجه ونصيبها في القوافل كلما ارتفع نصيب الدعوة. لكن الرجل لم يستطع الثورة والتمرد بشكل كامل علي وضعيته الطبقية مع فقدانه ثروة خديجة لهذا تحالف مع الاثرياء امثال ابو بكر وعثمان وصاهرهم مع نيه لتغيير مصادر الثروة، فبدلا من التجارة اصبح الاسهل النهب وسلب باقي القبائل والمجتمعات بحجة العقيدة. لهذا كان اصحاب الثروة هم وزراؤه وطبقة المحاربين هم الفقراء والطاحين في الغني والثروة. تحية لك والي مزيد من الرصانة في المنهج حتي نتخلص من ثقافة النهب والسلب واللصوصية.

للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
الفتنة التي قتلت عثمان بن عفان / ميسون البياتي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - الِإنْطُولُوجْيَا التِّقْنِيَّة لِلسِّحْر وَالْعَدَم: دِرَاس ... / حمودة المعناوي
- الأرمن في تركيا ومذابح طوروس- فيكتور لانغلوا( 1-7) / عطا درغام
- الموجة ٨٢ و ٨٣ ضمن عملية الوعد الصادق ... / بديعة النعيمي
- وكأنه لا يكفي المنطقة عراق واحد! / عبدالله عطوي الطوالبة
- الأرمن في تركيا ومذابح طوروس- فيكتور لانغلوا( 2-7) / عطا درغام
- مقامة القول السامق والمديح المارق . / صباح حزمي الزهيري


المزيد..... - من أمريكا إلى الشرق الأوسط.. مجوهرات الأبراج تُهيمن على موضة ...
- عمره 77 عامًا.. ناجٍ من أزمة قلبية يجوب العالم على دراجة نار ...
- من الألغام إلى المسيّرات.. نظرة على أدوات إيران في سيطرتها ع ...
- قناة السويس والطاقة والخبز.. حرب إيران تُنهك جيوب المصريين
- تراجع تاريخي في احتياطيات الذهب التركية تحت وطأة التوترات ال ...
- الاقتصاد الفلسطيني في اختبار الصمود وسط الحرب والقيود المتصا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفتنة التي قتلت عثمان بن عفان / ميسون البياتي - أرشيف التعليقات - شكر وتنويه - محمد البدري