أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - وزالثقافة العراقية دِعاية مضادة / محسن ظافرغريب - أرشيف التعليقات - تعقيب على رقم ٢ - سمير فاضل النجار










تعقيب على رقم ٢ - سمير فاضل النجار

- تعقيب على رقم ٢
العدد: 127285
سمير فاضل النجار 2010 / 5 / 28 - 03:56
التحكم: الحوار المتمدن




حسن انت كنت حرس قومي وانا اتذكرك جيداً بسيارتك الفولكسواكن
ورشاشتك البورسعيد ولباسك الخاكي تدخل المدرسه في الصالحيه مقابل دار الاذاعه بعد ٨ شباط الأسود
عام ١٩٦٣


اخوك هادي كان علماَ امين لشعبه صادقاً لمبادئه ولم يكن يرتزق من السعوديه وغيرها فشتأن ما بينك وبينه ، انت لست اهلاً لتتبوء ما تطمح لاقتناصه

ولي تفاصيل اخرى عن وضعك .. دفع الأذى عن الطريق صدقه


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
وزالثقافة العراقية دِعاية مضادة / محسن ظافرغريب




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - إبادة جماعية نموذجية، أرمينيا 1915(6-16 ) / عطا درغام
- من السلام بالقوة إلى الغموض الاستراتيجي / محمد وهاب عبود
- دراسة نقدية معمقة لرواية( ضفائر تحت الركام ) / احمد صالح سلوم
- الصراع المؤجَّل بين المشروع القومي الغربي والمشروع التوراتي ... / حسن خليل غريب
- دور الاعلام الواعي في بناء الوعي المجتمعي / حسنة الجنابي
- الاتفاقية العراقية - التركية (التحدي المتوقع للحكومة العراقي ... / حسين حيدر محمد الجزائري


المزيد..... - بلدة -لبنان- في أمريكا.. كيف تبدو الحياة في مركزالولايات الم ...
- بقشرة مغطاة بالشعر… كيف تضيف فاكهة -الرامبوتان- إلى أطباقك؟ ...
- استمرار تدفق أفواج شاحنات المساعدات من معبر رفح البري لإغاثة ...
- أطباء بلا حدود: تدهور كارثي في خدمات المياه والصرف الصحي بقط ...
- الأردن.. مسارات جديدة لدعم العودة الطوعية للاجئين السوريين و ...
- تحاكي أحداثًا شهدناها.. لعبة -أركيد- مستوحاة من الحرب الإيرا ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - وزالثقافة العراقية دِعاية مضادة / محسن ظافرغريب - أرشيف التعليقات - تعقيب على رقم ٢ - سمير فاضل النجار