أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - القرآن وبنو إسرائيل 2-4 / كامل النجار - أرشيف التعليقات - تابع.. - ادريس










تابع.. - ادريس

- تابع..
العدد: 120432
ادريس 2010 / 5 / 12 - 00:43
التحكم: الحوار المتمدن

لو فرضنا ان ابا اعطى امواله لاحد ابنائه و هو يعلم انه سيفسد و سيطغى فالمفروض ممن وقع ضحية فساده و طغيانه ان يلوم ذلك الاب و ليس الابن.
ثم دعنا نتساءل : هل هذا الله عادل ؟ الم يقل انه ( يؤتي الحكمة من يشاء ) ؟فاذا لو اتى فرعون الحكمة بالتوازي مع اتيانه الاموال ,فمن البديهي انه كان ليتصرف بحكمة, و لسلم الناس من جبروته , و لكن الله حرم فرعون الحكمة وتركه ضحية اهوائه , و ليعاقبه في الدنيا و الاخرة.
ثم لماذ ا كل تلك القساوة من موسى ؟ الم يكن من الرحمة ان يطلب له الهداية ؟ مالذي كان سيخسره موسى لو فعل ذلك ؟لماذا حرمه من فرصة و احتمال الهداية ؟
هل الله عادل ؟


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
القرآن وبنو إسرائيل 2-4 / كامل النجار




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - التغييروالديمقراطية أم السكرتير؟ / مازن الحسوني
- تحيا ماريا 1965:فيلم المستوى الفني الواحد / بلال سمير الصدّر
- تخرصات ضد الاشتراكيه / ناظم زغير التورنجي
- كرسي يكفي / عماد أبو حطب
- (هِمْتُ... دونَ هَمٍّ) / سعد محمد مهدي غلام
- السكينة المصنعة والساعة اليتيمة / سعاد الراعي


المزيد..... - الرقم خيالي.. كم بلغ ثمن الكرة التي شهدت أشهر هدفين لدييغو م ...
- رجل يخدع السياح بمدرَّج تاريخي مزيف في إيطاليا لسنتين كاملتي ...
- -فخر العرب-.. أحمد زاهر وأشرف زكي وروجينا يدعمون محمد صلاح ف ...
- حرائق سريعة الانتشار تلتهم آلاف الأفدنة وتدفع لإخلاءات عاجلة ...
- محافظة القدس: إخلاء معهد قلنديا للأونروا خطوة استعمارية تسته ...
- نتنياهو: سنعمل ضد الأونروا بكل الوسائل المتاحة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القرآن وبنو إسرائيل 2-4 / كامل النجار - أرشيف التعليقات - تابع.. - ادريس