أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك - أرشيف التعليقات - يسارية الحوار المتمدن ام أسرائلية الحوار المتمدن - سلام موسى










يسارية الحوار المتمدن ام أسرائلية الحوار المتمدن - سلام موسى

- يسارية الحوار المتمدن ام أسرائلية الحوار المتمدن
العدد: 11998
سلام موسى 2009 / 2 / 25 - 18:48
التحكم: الحوار المتمدن

ألديمقراطيه على صفحات الحوار المتمدن من المفروض ان لاتقودنا للقبول بنشر مقالات للدفاع عن اسرائيل وشرعنة قيامها
ونسيان جرائمها بحق الفلسطينيين
والمقال المنشور-الديمقراطية الاسرائيلية والدكتاتورية العربية- ( سوريا انموذجا )....لمحمد كليبي هذا اليوم, وهو اخر موضوع يدعوني للتساؤل هل هذه يساريه ودمقراطيه وعلمانيه وألا يقرأ الاخوان القائمون على أدارة الحوار المتمدن المواضيع قبل نشرها




للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - العيش على الهامش ...بصمت / محمد النعماني
- مطلب سوف يفرض نفسه على العالم / سعاد عزيز
- قوة التفكير الليلي / محمد عبد الكريم يوسف
- رؤى سوريا جديدة / محمد عبد الكريم يوسف
- حركة البديل لأجل سوريا 9 موقف / علي دريوسي
- المستعار و الوهمي/2/ الاسماء الوهمية / عبد الرضا حمد جاسم


المزيد..... - اغتيال الثقافة في الرّقة؟
- التطور لغةً ونقداً: سيمياء الحركة
- حين تُدار الثقافة على مقاعد الصداقة
- أمريكا وإيران تتفقان على إجراء المزيد من المحادثات النووية.. ...
- هل علاقة إيهود باراك بجيفري إبستين تشير إلى أنه عمل لصالح إس ...
- رفع العلم الكندي مع افتتاح قنصلية في غرينلاند


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - يسارية (الحوار المتمدن) لا شك فيها.. ولا خوف عليها / عبد العالي الحراك - أرشيف التعليقات - يسارية الحوار المتمدن ام أسرائلية الحوار المتمدن - سلام موسى