أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - لماذا تهدر حقوق الأقلية المسيحية في العراق / سامية نوري كربيت - أرشيف التعليقات - شعوب متخلفة - آشوري بلا وطن










شعوب متخلفة - آشوري بلا وطن

- شعوب متخلفة
العدد: 112682
آشوري بلا وطن 2010 / 4 / 17 - 19:48
التحكم: الحوار المتمدن

يا حضرة الكاتبة الموقرة
اذا كان رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قد وصف الأقليات المسيحية والتي أغلبها تعود جذورها الى الاف السنين (بابل وآشور) وصفها بالجالية المسيحية فماذا تتأملي من بقية المتخلفين والعنصريين في بلدك الممزق، وهنا أنا لا أنكر ان في العراق الكثيرين ذوي الضمائر الحيّة والذين تتصدى اقلامهم وتدل على مواقع الخطأ وتقف الى جانب الحق



للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
لماذا تهدر حقوق الأقلية المسيحية في العراق / سامية نوري كربيت




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - هوامش على حواف الفوضى الشرق الأوسطية / رزكار نوري شاويس
- مقالات وجودية: فلسفة الشوارع المصرية ، الجزء الثاني / عزالدين محمد ابوبكر
- التصعيد المستمر هدفه مشروع التهجير في غزة.. / علي ابوحبله
- تاريخ الصراع الشرقي مع ممالك الأرض الوسطي (ميد گارد) ... / عمرو عبد الرحمن
- حيث لا ينفع الندم / كاظم فنجان الحمامي
- أحبك أحبك ... / علاء عدنان عاشور


المزيد..... - رغم حملة الاحتلال.. مجلس حقوق الإنسان الأممي يصوت على إبقاء ...
- حماس: توثيق جريمة إعدام طواقم الإسعاف في رفح يكشف الوجه الحق ...
- الصحة العالمية تحذر من التدهور السريع للوضع في غزة وتطالب بر ...
- السعودية.. القبض على مواطن و3 إثيوبيين ويمنيين وفلسطيني لهذا ...
- مسؤول أمريكي: ترامب سيستقبل نتنياهو الاثنين في البيت الأبيض ...
- أكثر من 30 ألف مهاجر عبروا القنال الإنجليزي منذ تولي ستارمر ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - لماذا تهدر حقوق الأقلية المسيحية في العراق / سامية نوري كربيت - أرشيف التعليقات - شعوب متخلفة - آشوري بلا وطن