حارتعازي لك وللعزيز أبو حنين.. لاتعتبي على الزمن فلا ذنب له، لاتعتبي على صيدنايا لأنها ستبقى ظلاً للقدس وجرساً للمهد، فعندما تكبر مساحة الفقر العقلي والثقافي ومساحة الجوع في بقعة ما من الأرض تكبر أعداد الضحايا وتحل الجريمة كطريقة من طرق الحوار،ماذا فعل المغدور - سامي معتوق - من قبل؟ ألم يقتل أمام بيته وفي قريته؟..ماالذي اقترفه؟ ماذا أقول عندما أقرأ يومياً عن ضحية من ضحايا الشرف...وتكشف الخفايا أن المغتصب والقاتل هو عم الضحية؟ متى كانت صور الوطن بهذه البشاعة؟..هكذا يريدوننا أن نكون وحوشاً بثياب بشر...وحوش على بعضنا وخراف أمامهم طوبى لمن قضوا ضحايا الجهل وليد العسف ووليد تربية الاستبداد..ولانملك من موقف إزاء حدث جلل كهذا إلا أن نطلب المزيد من الصبر للشعب السوري المعذب...والمزيد من المحبة في قلوب المواطنين.. ..نعزيكم ونعزي أنفسنا، لأننا في المر سواء أم رشا
للاطلاع على الموضوع
والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
صيدنايا بين القداسة , والتعاسة ؟ صرخة تاريخية .. قانونية .. إنسانية ضد ( باستيل صيدنايا ) - 1 / مريم نجمه
|