أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - ملحدو عصر هم أنبياء العصر القادم / أحمد هيبي - أرشيف التعليقات - الإلحاد هو راية العصر - صلاح يوسف










الإلحاد هو راية العصر - صلاح يوسف

- الإلحاد هو راية العصر
العدد: 103172
صلاح يوسف 2010 / 3 / 15 - 11:14
التحكم: الحوار المتمدن

شكراً للمقال الجميل. الفكر السائد دوما ما يكون قمعياً للفكر المتقدم الذي يستشرف المستقبل. ولكن ذلك في البلاد التي ما زالت تحلم بالجن والعفاريت وتعيش يومها على أمل أن يتم غفران ذنوبها من الله. هذا هو الدستور السائد في بلاد الشرق، بينما يعتبر من يمس بتلك الطواطم ملحداً كافراً مرتداً خارجاً عن الملة. أرى أن الإلحاد هو راية العصر بينما الثقافات القديمة إلى اندثار محقق.
دمت سالماً


للاطلاع على الموضوع والتعليقات الأخرى انقر على الرابط أدناه:
ملحدو عصر هم أنبياء العصر القادم / أحمد هيبي




لارسال هذا التعليق الى شبكات التواصل الاجتماعية الفيسبوك، التويتر ...... الخ نرجو النقر أدناه






تعليقات الفيسبوك














المزيد..... - اللغة العربية بين هوية الماضي وتحديات الحاضر / عصام البرّام
- هل يوجد مفهوم للسحر؟ / عزالدين محمد ابوبكر
- رهانات فلول المليشيات والأسد سقطت: التحولات الدولية تنحاز إل ... / أحمد سليمان
- الشقاوات و أزمة الهوية الاجتماعية / حسين علي محمود
- أدرب كلماتي على الرقص / علوان حسين
- كيف تشرك المتلقي في عملك الفني؟ / ابراهيم مصطفى شلبى


المزيد..... - تحت سطوة -المستوطنين الجدد-.. كيف يواجه الفلسطينيون مخططات ا ...
- -الغضب الملحمي- و -أظافر القدم-.. أسماء حروب أمريكا بين السخ ...
- -هدوء ما قبل العاصفة-.. هل قرر ترمب أخيرا استئناف الحرب على ...
- بعد استقالة سيلينا.. رئيس لاتفيا يكلف نائبا من المعارضة بتشك ...
- فورين أفيرز: رغم كل الهجمات والحروب، لا تزال الجمهورية الإس ...
- شاب من أصل مغربي ينصب نفسه ملكاً في سويسرا ويسيطر على عشرات ...


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - ملحدو عصر هم أنبياء العصر القادم / أحمد هيبي - أرشيف التعليقات - الإلحاد هو راية العصر - صلاح يوسف