علي قاسم مهدي
الحوار المتمدن-العدد: 1947 - 2007 / 6 / 15 - 07:34
المحور:
الادب والفن
من افزع صديقك النهر
من أطلق في عينيك الحزينتين
قناديل الوجع
وجرح العراق
من أشعل الجسر
برائحة المداخن ... الخراب
حتى سقطت غيمة
دون ثياب على بغداد
محملة بالتراب
من فزز شوق الطعنات
على روحك السحابة
من قاد مراكب العابثين
لتنثر المرار كالريح
من أين جاءت لحظة القهر تلك
موجعة فينا الحقول
لم تلتفت
تركت خلفك
الوداع مبتسما
حين تسلل الموت
بين أصابعك
تركته وحيدا
يفرق في كرسيَِّ ظلمته
توغلت
تحمل أسئلة وجهك الاعظمي ّ
لتنير الطريق
عثمان
من أين لك هذا الانسكاب
لترفع بذراعيك أشرعة الرحيل
آذاك الحشد
أم تخطت روحك الخوف
نذرت روحك عرسا
يتلألأ فضة
مكحلا بالأريج
رأيت ينابيعك
قرب مشرعة النهر تفيض
وفي قمة النقاء
وقفت على الماء كوكبا
على قلب جسرك المفزوع
قمرا بلا انتهاء
مددت زيت دفئك لقناديل الشجر
تطلّع الشجر
لحمامات عشقك
الحاملات باقات الزهر
واخبر النهر كل الشجر
هنا عثمان .... في روحي استقر
هنا عثمان في روحي استقر
#علي_قاسم_مهدي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟