احمد الصويتي
الحوار المتمدن-العدد: 1935 - 2007 / 6 / 3 - 06:31
المحور:
الادب والفن
قبل أن تعلن الموت يا أبي
قل لي :
حكاية النار
لعلها تنسيني رغبة الحياة
لتعلمني أبجدية الكلام
وحين تكبر مأساتي
أتذكر الحكاية
ألونها
بالشمس
بالشهادة
بطفولتي الصغيرة
بلون عيوني الدامعة
أحدثني كثيرا
وحين أخونك بالحب المباح
ابعث لي عبر الحلم
شوكولاطا
كسرة خبز
ولا تنسى حكاية سندباد البحري
فلا تدعني ماردا
أحترق حتى الثمالة
و أنشد في جسدي رقصة الخلاص
*** *** ***
أجدك بعيدا ..........عني
تضم في وحدك التراب
و تأتي كعادتك مبتسما
تاركا وراءك هم التراب
قيد القبر
تعب الحكاية
و أضمك
حبيبا
*** *** ***
في محطة الحياة تعارفنا
تعانقنا
بكيت خلسة حتى أكون
ركبت جناح الانتظار
من هناك
توجهت إلى مركب المعاناة
حافيا
فأغتصبت طفولتي
لأحيا
حـــــــــرا
طليقا
ماردا
كافرا
كنت تبتسم حين تراني في حلمي
طفلا كبيرا
رجلا طفلا
وتكبر الحكايات
و تكبر الذكريات بينا
فنلهو بالطفولة والعشق
وأول المطر بنا يبتهج
نرسم خلسة كالأطفال
وجه الله الغاضب
*** *** ***
قبل أن تعلن الحياة يا أبي
دعني أحترق في الرماد
فانوسا
ليمتد جرحي إلى نهايتي
وحين أكتشف نذالتي
أصنع من ريقي
أريجا
أسافر عبر موجه
لأعانق المعري
آنذاك
سيتكفن زمني بالهم
ويتكهرب لساني دون كلام
منكسرا
كالرمل
كالثلج
والعاصفة تسكن خدي
*** *** ***
ابي.....
دعني أقبل يد أمي
وأطوف بها حول قبرك
بعيدا عن ألمك
بعيدا عن ألمي
وان أنبش في ذكراك
ذكرياتكما
أكادير ذات ألم
#احمد_الصويتي (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟