ميساء عيسى محمد
الحوار المتمدن-العدد: 1927 - 2007 / 5 / 26 - 11:27
المحور:
الادب والفن
كِلمتانْ ..
كانتا طرقة بابٍ
في هدأةِ ليلْ
كانتا .. كلّ شعوريْ
و ابتهاجيْ .. و حنينيْ .. و سروريْ
كانتا فرحة َ روح ٍ.. ماتتْ قتيلهْ
بين َ مئات ٍ من قتيل ٍ .. و قتيلْ
كانتا قبلةَ َ حبٍ
مصباح ُ زيتٍ خاملٌ
و هما .. اشعلتا هذا الفتيلْ
"اكتبيْ ليْ ..."
كان امرا" بخضوع ٍ
و ذهولٌ و ارتياحٌ
بما قيلَ و قيلْ
"اكتبيْ ليْ ..."
و دعيْ العصفور ينطقْ
و يغردْ و يغردْ
و يغني اغنيه ..
يشدو بها كل الاحبة
اغنية الحب الاصيلْ
"اكتبيْ ليْ ..."
و دعي عنكِ الكسلْ
و دعي عنكِ الخمولْ
و اقرأيْ ما تكتبينْ
و ابعثيه ِ .. ان صباحا" او مساء"
لا تبخلي يوما"
بالكتاباتِ التي فيها الجميلْ
"اكتبيْ ليْ ..."
كي تزيدي الحرف َ جمالا" و جمالا
"اكتبيْ ليْ ..."
كي تزيدي من جنون ِ الحبِ .. للحبِ خيالا
"اكتبيْ ليْ ..."
ما امرّ الوقتْ .. ان مرَّ ثقيلْ ...
"اكتبيْ ليْ."
#ميساء_عيسى_محمد (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟