ستار موزان
الحوار المتمدن-العدد: 1891 - 2007 / 4 / 20 - 12:33
المحور:
الادب والفن
نافذة القبو !
اوه ....
في القبو نافذة
كيف ذاك؟
في القبو نافذة وغراب
لم يكن الغراب مرتدياً عباءة الصقر
ولم تكن النافذة مشرعة بوجه المطر
غراب بلون دم العقرب
ونافذة بلون غبار الثلج
كيف ذاك؟
غالباً ما يذهب الغراب الى العنكبوت
ويطلب وشعاً وصوتاً خفيضاً وقوت
غالباً ما يعود الغراب الى القبو حاملاً
في ريشه وعدَ من اخبرها بعبور النافذة
والسير نحو الصنوبر والسرو والقافلة
لكنّهُ النعيق النعيق فوق خيول الوجد
لكنهُ قتلها في الطريق
قتلها ثانية عند النافذة
غالباً ما يشهر بصره بوجه الثلج
المتساقط خارج القبو بانتظار المقصلة
كيف ذاك؟
نافذة القبو!!
الغرابُ جاثم عند النافذة
وربما ميتٌ لكثرة انكسار الضوء،
لكنه نعيب البوم الأبيض
البوم الذي يرقب النافذة
الغراب يقرأ بيان العزلة
الغراب يقرأ كلمات دم قديم:
الفتيات اللائي غبنَّ في النعيق
اوه ........ في النافذة
كانت كيمياء الغراب .
#ستار_موزان (هاشتاغ)
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟