|
|
حفظا للذاكرة الوطنية وإثراءًا لثقافتها المكافحة
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8821 - 2026 / 9 / 7 - 15:50
المحور:
قضايا ثقافية
كتاب الرفيق محمود شقير "أسماء في الذاكرة" حفظ أسماء ضوّت فضاءات الوطن قبل ان ترحل وتترك للأجيال إشعاعات من ضوء تهدي طريق الحرية والديمقراطية والعدالة والسلام، عناصر الثقافة الوطنية، ثقافة التحرر الوطني والاجتماعي. من الذاكرة وبناء على معرفة في ميدان النشاط الوطني التحرري قدم الرفيق أبوخالد لقرائه الحاليين وللأجيال اللاحقة سير كوكبة من المناضلين. لم يكتف بسماع مآثر المناضلين في صمودهم الجسور، ولم يعتمد على الأقوال، إنما المواقف حيال الشدائد ما أعط القيمة للأسماء، والرجال والنساء مواقف. الكتاب في مجمله عرض بانورامي لمآثر وطنية شامخة، شحنها بفاعلية التأثير أسلوبها الأدبي المتميز للرفيق ابي خالد، فيه يقرن السرد الممتع بعواطف تشع عدواها لقراء الجيل الحالي والأجيال اللاحقة. وهذه ميزة الفن التي تخلد الفنان، وتخلد المواقف، تحيل السرد بصوره الفنية نضالا ملهما للأجيال الطالعة على مر العصور، تذكّر بأنهم ورثة تقاليد كفاحية، ومن يرث يورث. فؤاد نصار،"اشترك وهو في عز الشباب في ثورة 36في فلسطين ضد الانتداب البريطاني والهجرة الصهيونية. وقد جرح في إحدى المواجهات". أخفى اصابته عن أفراد الفصيل الذي يقوده. لم يتوقف نضاله،"عاد الى فلسطين وانتمى الى عصبة التحرر"، تشتت شمل لعصبة إثر تشتت شمل المجتمع الفلسطيني أيام الكارثة التي قُزِمت "نكبة" تخفيفا لجريمة الفاعلين. "أسهم ابوخالد في توحيد من بقي من أعضائها في الضفة الغربية مع الخلايا الماركسية في الأردن، وتشكل منها الحزب الشيوعي الأردني، انتخب أبو خالد امينه العام..." . توفيق زياد "كان صادقا في كل ما يقول، وكان دائما يقرن القول بالعمل، فلم تذهب معاركه الشجاعة سدى، يشهد على ذلك عشرات الآلاف من أبناء شعبه الذين مشوا في جنازته...". والكاتب الفنان أفضل من يدرك ويقيم الثقافة المكافحة لتوفيق زياد، "ينهض هذا القائد الشاعر بالمهمة المناطة به بكل تجرد وحماسة وتضحية وعطاء، ذلك هو الرفيق القائد الشاعر توفيق زياد، الذي حمل الأمانة التي لم تستطع الجبال حملها، فأحسن حمل الأمانة وقدم أصدق مثل على تفانيه في الدفاع عن الأرض...". من يطالع هذه العبارا ت الكاشفة يدرك مقاصد الرفيق الخالد، عصام مخول، إذ تساءل قبيل رحيله "أين انت يا توفيق زياد؟!" "وعصام مخول "له مواقف مبدئية ضد الاحتلال الصهيوني وضد حرب الإبادة على قطاع غزة، وضد ممارسات الاحتلال العدوانية في الضفة الغربية والقدس. كان يستوحي مواقفه النضالية من قناعاته الماركسية الراسخة..." ويقدرات الفن التحولية ينتقد أبو خالد "...بعض القوى السياسية الناشطة في المجتمع الفلسطيني تحاول بقصد او بغير قصد تجاهل أنصع صفحات التاريخ الفلسطيني المعاصر، التي كان لفائق وراد شرف الريادة فيها، وكان له فضل التأسيس. اقصد بالتحديد تراث اليسار الفلسطيني في النضال ضد الانتداب البريطاني والغزوة الصهيونية منذ مطالع القرن العشرين، الذي تمثل في الكفاح ضد الانتداب البريطاني وفي رفض الهجرة الصهيونية والاستيلاء على الأراضي في فلسطين، وتمثل في الكفاح متعدد الأشكال من أجل الحرية والاستقلال." رسالة الحركة الوطنية الفلسطينية التي شكل الشيوعيون جزءأ عضويا في قوامها، قدموا إضافة نوعية لقيمها السامية، بصمودهم وانتظامهم وجرأتهم وتكريس فاعلياتهم واستعدادهم لأسمى التضحيات لنصرة أهدافها النبيلة. هكذا يودع فؤاد نصار وخليفته فائق وراد في سجل التاريخ، وصور معبرة بفنية راقية عن معين بسيسو ومحمد البطراوي وخلدون عبد الحق وبشير البرغوثي ومحمد بكري وتيسير عاروري وخليل السكاكيني والقائمة تطول بالعشرات من الكواكب المضيئة، شيوعيين ووطنيين تركوا بصماتهم وأضافوا الى قيم الثقافة الوطنية. وفلسطين تستحق الحب والعطاء بلا تحفظ، يليق ببهاء تاريخها تكريس الحياة وأسمى المواهب والتضحيات. ان سيَِر المناضلين الفلسطيني المدرجة في كتاب الرفيق أبو خالد،"أسماء في الذاكرة"، تجسيد من خلال المعايشة الحية والمعاناة الشخصية، مؤهلة لأن "تلهم الأجيال الجديدة من الشياب والشابات كيف يكون اكتساب الوعي وكيف يكون الانتماء لقضايا الحرية والوطن والشعب والمستقبل المأمول سواء بسواء" كما يحدس الكاتب بالأمل، ويصدق حدسه. يصدر الكتاب في وقت تكابد الحركة الوطنية مأزقا حرجا ينطوي على احتمالات بائسة؛ فالكتاب ملهم لإرادة الصمود والتحدي؛ التجربة المؤلمة للشعب لفلسطيني قد فضحت مسعى لإحالة فلسطين بالذات محطة لهجوم مضاد تنظمه قوى الفاشية العالمية، تجعل من الإبادة الجماعية واغتيال الأطفال وتدمير المجتمعات أمورا عادية. تيميل كوران كاتبة تركية معارضة، في حوار مع صحفي التقصي الأمريكي ، كريس هيدجز، حذرت من أن "الإبادة الجماعية في غزة نموذج لما سيأتي، وهي تمرين من قِبل طبقات الحكم في العالم لمعرفة مدى الدمار الذي يمكنهم إحداثه بلا عقاب." تصف كوران غزة "ندبة كثيفة تنزف لأمد طويل، على خريطة العالم"، ندبة "تتسع لتغدو غنغرينا قاتلة تبتلع الكيان البشري بأجمعه." وتحذر كذلك من " إرساء معايير جديدة للتوحش... ما من ضرورة لاتفاق صريح؛ إنما بالتدريج سوف يتجنب الناس كلمة واحدة تعتبر ’ إشكالية ‘.انها مفهوم "إبادة جماعية". ولذلك يخدم الأدب والفنون كافة في الحفاظ على وهج المقاومة الشريفة لنوايا الفاشية تبدد بوحشية القيم الإنسانية وتصحر الوجدان. الثور الفنية التي من خلالها عرض المناضلون ستظل تومض بالحيوية وتحدي الفاشية. الفاشية عراب الفساد والظلامية في هذه الآونة بالذات تبذل المساعي لإفراغ اللغة من مفردات الأمل والنضال والمقاومة والاحتلال ومن الإرادة الشعبية والإبادة الجماعية وكل ما يمهد لمستقيل تصنع فيه الشعوب حريتها ومستقبل أكثر عدالة. تحيل الفراغ الذي تتركه الكلمة المفقودة «تُملأ قريبًا بكلمات غير ضارة مقترحة بلطف من قبل السلطة المعتمدة، مثل كلمة حرب، حتى لو كان الطرف الآخر في الأساس من المدنيين." تحذر تيميل كوران . لن نسميها إبادة جماعية بل ‘فظائع’. في النهاية، سيصبح من المستحيل المشاركة في الحوار العام دون استخدام تلك الكلمات المعتمدة فقط. ستعمل هذه الكلمات كإشارات تُظهر أنك لا تستخدم الكلمة المُجرَّمة. هكذا تعمل الفاشية. إذ لا تُسكت الناس فقط بل تُجبرهم أيضًا على التحدث بطريقة معينة.» قوى الفاشية تشيع ثقافتها تمهيدا لإحكام سيطرتها على الصعيد الدولي؛ واللغة التي أدت وظيفتها ناقلا للنقد، للشجاعة المدنية، للمقاومة والفاعلية الواعية المشتبكة، تجرَّف من مفردات الديمقراطية والتحرر والتقدم، وجردت من وعودها وآمالها. نحن نعيش في زمن رقابة اللغة، والإسفاف بها الى نمط من نرجسية مخدِّرة، ولا تستطيع تقبل أفكار جديدة أو نقدية. نظرا لكونها إحدى أدوات الهيمنة، تغدو لغة ميتة، مجردة من قدراتها التحويلية. بدلا من تمكين التفكير النقدي، تشطب التاريخ، تشيع الأخطار، والقهر، وساء استخدامها ممارسة للعنف. ولغة محمود شقير في إبداعاته وتفكيره النقدي، حارس للأمل القائم على التفكير الشجاع والمشحون بالمعرفة وبالثقة في قهر التحديات المعترضة. لغة هي اداة قوية في البحث عن الحقيقة والتنديد بالكذب والجور. اللغة والتفكير النقدي في إبداع محمود شقير يتلقيان الإطراء على نطاق واسع بصفتهما أداتين للإدراك السليم، وفضح الزيف وتوسيع آفاق السياسة، وإبداع الثقافة المكافحة. وكذلك التعليم الفلسطيني يتعرض لهجمة شرسة من قبل أعوان إسرائيل في الاتحاد الاوروبي والكونغرس الأميركي لتجريد المنهاج الدراسي من القيم والمفردات المعبرة عن عدالة القضية الفلسطينية، مقايضة بمساعدات مالية. بلغت الصلافة بتوني بلير عميل المخابرات المركزية ان قدم الى فلسطين يقايض شطب اسم فلسطين في المنهاج الدراسي واستبداله بتعبير يهودا والسامرة. وقبل وقت قصير كشفت الباحثة الفلسطينية، اسماء شرباتي، مساع تبذل لقبول تعريف اليونيسكو للتربية خالية من قضايا السياسة. الباحثة، التي شغلت قبل فترة منصب رئيس بلدية الخليل بالوكالة إثر اعتقال رئيس البلدية من قبل سلطات الاحتلال، كشفت عن قبول الرئيس الفلسطيني لتعريف اليونيسكو، علما ان التربية جوهر السياسة. البروفيسور الأميركي، هنري غيرو، وارث ومكمل رسالة باولو فريري في التربية الديمقراطية والإنسانية، انطلق من جدلية العلاقة بين السياسة والتربية؛ فهو يؤكد أن السياسة تؤدي دورا تربويا ثقافيا وهذا واضح من تصريحات النخب الحاكمة وقراراتها الرامية إلى الاحتفاظ بخضوع الناس للسلطة المهيمنة من خلال ثقافة الطبقة المتسلطة؛ كما يرى ان التربية قضية سياسية يدور حولها صراع طبقي. العملية التعليمية فيتصديها للفاشية ، " تبدأ البيداغوجيا (وسائل وأساليب التعليم) بمشاكل تبرز في سياقات معينة، مادية، إيديولوجية، أخلاقية؛ وبهذه الارتباطات يتعلم المعلمون كيف يجعلون من التعليم ذا معنى في المقام الأول وذلك لكي يغدو قوة نقدية وتحويلية." يضيف: " في أواخر القرن الماضي نبه عالم الاجتماع الفرنسي الراحل، بيير بوردو، اليساريين بان ’نماذج هامة من الهيمنة ليست اقتصادية فقط، بل ثقافية وتربوية وتكمن في جانب الاعتقاد والقناعة [تحيلها حتى أكثر] أهمية للإقرار بأن المثقفين يتحملون مسئولية ضخمة في تحدي هذا النموذج من الهيمنة". " تتراجع تطلعات الديمقراطية، إن لم يشمل التراجع مُثُلها، حيث "البرابرة " كما يسميهم هنري غيرو، يبعثون الحياة في الماضي الفاشي، وشرعوا يتحركون من جديد، ينشرون الخراب في اللغة والقيم والشجاعة والتصورات والوعي النقدي. شيئا فشيئا يغدو التعليم الأداة الرئيسة للهيمنة، حين نجد "الأجهزة التربوية اليمينية الخاضعة لسيطرة مقاولي الكراهية يهاجمون العمال والفقراء والشعوب الملونة، واللاجئين والمهاجرين من الجنوب وغيرهم من الفئات البشرية ’ الزائدة عن الحاجة‘، وما بات يطلق عليهم كنية ’ النفايات البشرية‘". الى ان يقول: " أحد الأمور اللازمة باسم تفهم باولو فريري للنشاط السياسي يتلخص في إنشاء لغة سياسية جديدة. وعلى غرار المعلمين والمثقفين العامين والكتاب والصحفيين يلزمنا إيجاد حيزات تربوية نتمكن فيها من توليد مفردات جديدة عن الحرية والثقة والعدالة والمساواة والصالح العام. فالليبرالية الجديدة أتلفت تلك المفاهيم بآليتها التربوية، عن طريق تشويه معانيها، كأنْ تفسر الحرية بحرية الاستهلاك، أو تحط من قيمتها كان تزدري جميع القيم العمومية. في هذا المناخ الموبوء نجد في مؤلف محمود شقير مصدا لتخريب الوعي وتمثلا لقيم الثقافة الإنسانية في تصديها لتسلط الفاشية على مقدرات فلسطين. فتحية للأديب المبدع ولجهوده الفاعلة .
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
حان الوقت كي يطرح الشعب الفلسطيني استراتيجيته ويقود النشاط ا
...
-
الثقافة الوطنية بين التخلف والتحديث
-
ثقافة التغلب على التحديات تستوحب التربية الوطنية الديمقراطية
-
تجريف المنهاج المدرسي من القيم الوطنية
-
التضامن مع الشعب الفلسطيني يتسع في أوساط الشعب الأميركي
-
الثورة الكوبية ملهمة التحدي الشعبي لطغاة العالم
-
التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض
...
-
هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
-
البديل يكمن في توجيه التراكم المالي: للتنمية بدل المضاربات
-
ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة
...
-
انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية
-
نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
-
الامبريالية لم تخلع جلدها
-
أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
-
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
المزيد.....
-
أصالة تطلق -الألبوم السوري- قبل حفلها المرتقب في دمشق
-
فيديو متداول لـ-لحظة استسلام مقاتلين حوثيين للجيش اليمني في
...
-
واقعة -اختطاف- طريفة وغريبة.. الأمن المصري يوقف 4 أشخاص
-
غزة.. مزيد من الضحايا مع تواصل القصف
-
بعد 33 عاماً من الصمت.. عشيقة نتنياهو السابقة تروي ما عرفته
...
-
الاتفاق النووي السعودي الأمريكي: تخصيب مشروط ولا إلزام باتفا
...
-
اقتُرحت خطة توأمة مع مدينة عراقية/ توبي بيين*
-
السلطات السورية توقف المطرب أسامة السمرا على خلفية تمجيده أح
...
-
مفوض أممي: الذكاء الاصطناعي قد يشكل -خطرا وجوديا- على البشري
...
-
فيتسو يستحضر قولا مأثورا لتحذير ساسة ألمانيا من افتعال حرب م
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|