أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حسن مدبولى - دعما لدينا المصرى














المزيد.....

دعما لدينا المصرى


حسن مدبولى

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 20:30
المحور: حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات
    


كل الدعم لدينا المصري..فما شهدته مواقع التواصل الاجتماعي خلال الأيام الأخيرة ضد تلك السيدة الشجاعة يستحق وقفة جادة، ليس دفاعًا عن شخص بعينه فحسب، وإنما دفاعًا عن مبدأ أوسع: يتلخص فى أن تكون المواطنة واحدة، وأن يطبق القانون بحياد ، وأن تُقاس الأفعال بمعايير متساوية أياً كان مرتكبها. وهى أمور تم افتقادها بشدة عندما إختزل الجميع مشكلة الاعلامية دينا المصرى في كلمة قيلت فى التعليقات تحت وطأة الغضب، بينما تجاهلوا الأسباب التي دفعت الأمور إلى هذا الغضب وانفلات الأعصاب .

ووفقا لما أُثير حول الواقعة، فقد تساءلت السيدة دينا فى منشور لها على وسائل التواصل الاجتماعى عن أسباب عدم سماعها لصوت الأذان في منطقتها السكنية، حيث قيل لها إن هناك شكاوى من ازعاج الصوت لبعض السكان،
لكنها لم تقتنع بذلك الرد وانتقدت كمواطنة مصرية متخذى ذلك القرار ، فانهالت عليها الاساءات وطالت قيمة الأذان نفسه ، مما اخرجها عن شعورها ، وبينما تجاهل الجميع كارثة منع الأذان ، التقط البعض لفظا مسيئا قيل ردا على شخص موتور جبان وغير مسئول ،
فعندما يتحول النقاش إلى إساءة أو استخفاف بشعيرة دينية راسخة في وجدان ملايين المصريين، فمن الطبيعي أن يكون هناك غضب واعتراض. وقد استخدمت دينا المصري، في لحظة انفعال، تعبيرًا حادًا في ردها على ذلك الشخص، وبالرغم من أن تعبيراتها كانت غير موفقة، لكن الإنصاف يقتضي ألا نقتطع لحظة الانفعال من سياقها، ثم نحاكم الإنسان على كلمة وننسى الواقعة التي سبقتها، وننسى تطاول من لاشأن له على شعائر دينية مقدسة،
واذا كان من حق أي جهة أن تحاسب على التجاوز إذا ثبت وقوعه، ومن حق بعض الاطراف أن تهرول للشكوى وشن حملات الشيطنة ،لكن من حق الرأي العام أيضًا أن يسأل: هل تطبق المعايير نفسها على الجميع !؟
لماذا يتحول التعبير الغاضب، عندما يصدر من شخص يدافع عن شعيرة إسلامية، إلى قضية كبرى تستدعي الإيقاف والبلاغات وحملات التشهير، بينما تمر في أحيان أخرى تصريحات أو مواقف أكثر استفزازًا للمجتمع دون أى قدر من الاهتمام !؟
من حق الرأى العام ان يعلم من هو الطرف الذى قدم الشكاوى فى صوت الأذان ، ومن الذى اتخذ القرار، وأيضا ما هى العقوبة المقابلة التى وقعت على الاشخاص الذين وصفوا الآذان بجعير الحمير فى نفس التعليقات !؟

إن احترام الشعائر الدينية ليس امتيازًا لطائفة، بل جزء من احترام المجتمع نفسه. وكما يجب أن تُصان مشاعر المصريين المسيحيين من أي إساءة أو تحقير أو استفزاز، يجب بالقدر نفسه احترام مشاعر المصريين المسلمين وشعائرهم ورموزهم الدينية. المواطنة لا تعني أن نطلب من طرف واحد أن يتحمل ما لا يمكن تحمله لأسباب مجهولة !
وفي الوقت نفسه، لا ينبغي أن تتحول الخلافات الدينية أو الاجتماعية إلى معركة بين المصريين، ولا أن يُسمح لأحد، أيًا كان انتماؤه، بأن يجعل من الدين وسيلة للاستفزاز أو من الغضب ذريعة للكراهية.
الدولة القوية ليست تلك التي تستأسد على صوت واحد، وإنما التى تطبق القانون بعدالة على الجميع، وتحمي حرية التعبير دون أن تسمح بالإساءة أو التحريض، وتحمي السلم الاجتماعي دون ازدواجية في المعايير.
من هنا فإنني أعلن بوضوح دعمي لدينا المصري في حقها في التعبير عن رفضها لأي إساءة إلى شعيرة إسلامية، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن التعبير عن هذا الرفض ينبغى أن يخضع للثبات الانفعالى وضبط النفس وعدم الاستجابة للاستفزازات حتى لاتضيع الحقوق ، وتتوه الحقيقة ،،



#حسن_مدبولى (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- بريشيا ، الإسماعيلى ، والدور على الزمالك ؟
- جاهل ، أرعن ، أم ماذا ؟
- شفيقة ومتولى ، تراث سوهاجى وعربى ودولى !؟
- القرآن الكريم من الحذف الباريسى، الى التطويع الخليجى
- كيمت الثقافة التى اندثرت ؟
- دشت ليلى وابو زعبل ،،
- كانوا ذاهبين إلى العمل ، فوصلوا الى القبور !!
- صلاة فاضحة فى الطريق العام !!
- هوية كيمت، أم هوية مصر!؟
- تحالف غير مقدس !؟
- التفاهات فى مصر!؟
- الشيخان : أحمد الشرع ونعيم قاسم
- بذور الطائفية العربية والاستقواء بالأجنبي !!
- الزلازل والحروب علاقة أم صدفة !؟
- تركيا ومصر اقتصادان ونتائج متباينة !!
- مستقبل الدولة فى مصر!!
- النظام البرلمانى ، مخرج آمن للمستقبل فى مصر
- قناة السويس مائة وسبعة وستون عاما على الحفر،وسبعون عاما على ...
- كوزو أوكاموتو المناضل الأممى
- المتعاطفون الأوائل !!


المزيد.....




- ستة فيتامينات أساسية لصحة النساء فوق 25 سنة
- فرقاطة ألمانية بقيادة امرأة لأول مرة.. محطة تتجاوز الرمز
- أفغانستان: قيود طالبان على لباس النساء تشل أسواق هيرات وتضاع ...
- مصرع امرأة بعد هجوم دب في إقليم كراسنويارسك الروسي.. و 4 ضحا ...
- صندوق الاستثمار الفلسطيني يدعم مشروع الطاقة الشمسية لمركز ذو ...
- مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي يثير الجدل بإلغاء ممارسة الجنس ...
- حين حملت النساء السلاح.. ثلاث مقاتلات في التاريخ الروسي
- الحجاب لدى الشابات الفرنسيات.. فخر بالهوية وأسباب تتجاوز الد ...
- رفض شربها البيرة.. ما قصة فيديو السائق والفتاة الذي تحول إلى ...
- بريطانيا.. تقرير ينتقد مستشفى -كونتيسة تشستر- لفشله في حماية ...


المزيد.....

- بمناسبة 8مارس اليوم العالمى للمرأة ننشر:مقتطف من كتاب (النسا ... / عبدالرؤوف بطيخ
- تصاعد حضور المرأة في مراكز صنع القرار، تجربة الدنمارك أنموذج ... / بيان صالح
- الحقو ق و المساواة و تمكين النساء و الفتيات في العرا ق / نادية محمود
- المرأة والفلسفة.. هل منعت المجتمعات الذكورية عبر تاريخها الن ... / رسلان جادالله عامر
- كتاب تطور المرأة السودانية وخصوصيتها / تاج السر عثمان
- كراهية النساء من الجذور إلى المواجهة: استكشاف شامل للسياقات، ... / خليل إبراهيم كاظم الحمداني
- الطابع الطبقي لمسألة المرأة وتطورها. مسؤولية الاحزاب الشيوعي ... / الحزب الشيوعي اليوناني
- الحركة النسوية الإسلامية: المناهج والتحديات / ريتا فرج
- واقع المرأة في إفريقيا جنوب الصحراء / ابراهيم محمد جبريل
- الساحرات، القابلات والممرضات: تاريخ المعالِجات / بربارة أيرينريش


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - حقوق المراة ومساواتها الكاملة في كافة المجالات - حسن مدبولى - دعما لدينا المصرى