|
|
تجريف المنهاج المدرسي من القيم الوطنية
سعيد مضيه
الحوار المتمدن-العدد: 8807 - 2026 / 8 / 24 - 10:03
المحور:
قضايا ثقافية
"أن ما تتعرض له المناهج الفلسطينية هي حرب حقيقية بفعل الضغوط الدولية والتي تشهد استجابة فلسطينية رسمية." تقيم الباحثة، الدكتورة أسمي الشرباتي، عمليه تجريف المناهج الجارية على أيدي عناصر في وزارة التربية الفلسطينية، وذلك في حوار أجراه معها سعيد معلا ونشر بصحيفة "القدس العربي". ترصد الباحثة مراحل التدخل الأوروبي – الأميركي في المنهاج التعليمي الفلسطيني؛ بدأ في نهاية أيلول 2000، مع بداية الإعداد الفلسطيني لمنهاج التعليم الفلسطيني، ب " نقد دولي عالي المستوى بضبط المناهج الفلسطينية، حيث صدر تقرير دولي عن مركز مراقبة تأثير السلام -- CMIP-والذي تحول اسمه لاحقاً إلى «IMPACT-se». ردة الفعل المتسمة بالتشنج والهياج جاءت بصدد كتابين تعليميين للصفين الأول والسادس، "تبنى ردة الفعل الاتحاد الأوروبي والبرلمانات الأوروبية والكونغرس الأمريكي. بناء عليه وضعت لجان جديدة مبنية على التقرير كمرجع أول باللغة الإنجليزية لتقييم المناهج، وكان التقييم سلبيا جداً في تحليله للنصوص المدرسية (الفلسطينية)، وأوقف على إثر التقرير تمويل المناهج الفلسطينية، ومن الجدير بالذكر ان من كتب التقرير هو مستوطن إسرائيلي كان يعيش في مستوطنة أفرات» كما أوردت الباحثة في النقاش المنشور. مضت جهود التدخل وفرض التعديلات على المنهاج، واكتسبت طابع الهجوم مع تجاوب سلطات التربية والحكومة في السلطة الفلسطينية الى ان تطور التأثير الفاعل بالمناهج، متخفيا خلف قناع "التعليم المعتمد على مصادر التعليم المفتوحة"، تعليم لا يراعي ظروف الاحتلال ولا يُؤخذ خارج السياق والزمان الفلسطينيين هذه الأيام. تضيف الباحثة، "أنا أراه خطِيرا جداً، ولا أستطيع عزله أو التفكير فيه كمنهجية فيها نوع من التطور والحداثة بقدر ما أراه إطارا له علاقة بضغوط خارجية ومرتبطة بالمانحين وكيف يريدون إعادة تشكيل المواطن الفلسطيني من خلال المناهج الفلسطينية". ترى أن الفلسطينيين بعد نحو 26 عاما من تدريس منهاجهم الخاص بدأوا يعودون لمرحلة الصفر، حيث أصبحنا «لا ندرس منهاجا فلسطينيا خاصا وبأٌقلام فلسطينية، إنما نعود لمنهاج يضعه الآخر ليعلمنا خوفاً من توقف مال المانحين»، وهو أمر يعزز مشاعر خوف الشرباتي التي ترى «أن الجهات الرسمية الفلسطينية تتساهل جدا في ملف المناهج لصالح ملف استقرار السلطة الوجودي." تشرح هذا الاستنتاج الخطير، فتشكك في "قدرة النظام التعليمي على تحقيق جودة التعليم خلال السنوات الماضية والقادمة، لقد كان النظام التعليمي حقل تجارب بسبب التغيرات التي حدثت فيه، الوضع عموما غير مستقر أكاديمياً، بالإضافة إلى غياب برامج تدريب حقيقية للمدرسين بهذه الفترة القصيرة... ما نرصده أن كل المؤشرات لا تدلل على أن الهدف أو المحور الرئيسي للوزارة كان جودة التعليم." كذلك " التعديلات التي حدثت عام 2020 كانت بناءً على إلزام المانحين، وعلى رأسها تقرير مؤسسة «جورج إيكرت» الألمانية وهي تعديلات كانت مخجلة، حيث يتم الخضوع لتعديلات في بعض النصوص التي لها علاقة بتمثيل الاحتلال ولها علاقة بمفردات تتعلق بالشهادة والجهاد أو المقاومة الفلسطينية على اختلاف أشكالها السلمي وغير السلمي." المانيا لا تخفي موقفها المؤيد بلا تحفظ للإبادة الجماعية وللتهجير. وللباحثة الحق في الاشتباه بالتعديلات المفروضة من مؤسسة "جورج أيكرت"؛ فهي تنسجم مع موقف نتنياهو المعلن، حيث صرح نتنياهو:" للشعب اليهودي الحق المطلق الذي لا يقبل النقاش في جميع مناطق أرض إسرائيل. وسوف تسرع الحكومة وتطور الاستيطان في جميع أراضي إسرائيل- بالجليل والنقب وهضبة الجولان ويهودا والسامرة".، وهذا متجذر في القانون الأساس الإسرائيلي (2018)، حيث ينص:" أرض إسرائيل وطن تاريخي للشعب اليهودي، حيث قامت دولة إسرائيل". سياسة إسرائيل كدولة، المتجذرة في ذهنية الاستعمار الاستيطاني، لا تترك فراغا لدولة فلسطينية. قطاع غزة اختفى، بدو النقب هجروا من مناطق سكناهم ويجري تهجير سكان القدس الشرقية وتتنامى المستوطنات غير الشرعية بالضفة الغربية مثل وباء الجراد.
تلك المناورة القانونية فرضت من إسرائيل أرض الشعب اليهودي، وليست منطقة متعددة القوميات او متعددة الأعراق. يضاف لذلك ان التعريف الإداري "لدولة إسرائيل" يؤكد سيطرتها على كامل أراضي فلسطين. شريك نتنياهو بالحكم، حزب القوة اليهودي لديه الرغبة لاقتراف جريمة إبادة الفلسطينيين، لكي يصنع مجتمعا يهوديا فقط بفلسطين. ببساطة لم يعد وعد اوسلو، حل الدولتين، لم يعد ممكنا من الناحية العملية وحسب، حيث الدولة الفلسطينية جرى شطبها واحتواؤها. وجه الغرابة ان نتنياهو، وهو يصر على إغفال وجود ومصالح الآخر بفلسطين وفقا للقانون الدولي، يرفض الانصياع لمطالب أوروبية بالتخفيف من غلوائه لصالح دولة إسرائيل، وليس لصالح الشعب الفلسطيني، وذلك بمسوغ الحفاظ على ائتلافه، وهو يحرض أعضاء حكومته على الرفض والتهديد بالانسحاب من الحكومة ان أقدمت على ابسط تنازل عن التطرف اليمين الفاشي. وحين اضطر لقبول وقف مؤقت لعدوانه على غزة ابتعد بن غفير وبرر سموتريتش البقاء بالحكومة ليتم بعد ذلك كسر الهدنة والعودة الى العدوان وعودة بن غفير الى الأحضان. نتنياهو يجد الجرأة للمضي في نهج الإبادة الجماعية لعاملين: الأول عدم المحاسبة او الردع عملا بالقانون الدولي ؛ والثاني الدعم شبه الاجماعي من الجماهير اليهودية المعباة والمشحونة بالكراهية العنصرية والحقد الشوفيني، نتيجة للتعليم المدرسي منذ الطفولة المبكرة والتحريض الإعلامي وتحريض نتنياهو شخصيا. في كل الأنظمة يتذرعون بالمعارضة او بالشعب للتملص من الضغوط، الآ حكومة رام الله تستجيب وتخفي تجاوبها عن شعبها او لا تحسب له حساب!! تقبل تجريد المنهاج المدرسي من قيم الثقافة الوطنية كافة، حتى أكثرها بداهة. لا نجد التدخل الغاشم لوقف التحريض العنصري وأساليب التربية ووسائلها الجارية في إسرائيل. أحدث الوقائع ما أوردته البروفيسورة الأميركية، روبن اندرسون، الأستاذة الفخرية لدراسات الإعلام في جامعة فوردام، تشغل كذلك عضو مجلس إدارة منظمة "النزاهة والدقة في التحرير" المشهورة بالولايات المتحدة: "لقطات تظهر نائب رئيس الكنيست، نسيم فاطوري، يصرح: امسحوا غزة ... لا تتركوا طفلاً هناك. يستطرد دون خشية من محاسبة: "اطردوا الباقيين في النهاية كي لا يقوموا بانتفاضة ... كل طفل يولد هناك إرهابي حقا، منذ لحظة ولادته." نقل التصريح العنصري، "المخرج البريطاني ريتشارد ساندرز ضمن ملخص ل "تقرير جديد مروع [للأمم المتحدة]" يسرد فظائع ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد الأطفال الفلسطينيين." كما تورد البروفيسورة أندرسون في تقرير منشور بمجلة الاستقصاء "كاونتر بانش" الإليكترونية. قبل تصريح فاطوري صدر المئات، إن لم يكن الآلاف من أضرابه، ويتعامى عنها مركز«IMPACT-se» ويصم الآذان دونها. ولدى قيام محامي حقوق الإنسان سرينيفاسان موراليدار، الذي ترأس لجنة الأمم المتحدة للتحقيق بالوقائع، وأدار المؤتمر الصحفي بتلخيص التقرير ركز على ان إسرائيل، "إذ تستهدف أطفال فلسطين، إنما تهاجم بالذات القدرة على البقاء لدى الشعب الفلسطيني. ان هذا إبادة جماعية". وإبادة جماعية كذلك الإصرار على التجويع بالحد من وصول المساعدات الغذائية والطبية. ليست حديثة العهد النزعة العنصرية والتربية العنصرية في المجتمع الإسرائيلي، الممهدة للإبادة الجماعية. في صيف 2010 صدر مؤلف "توراة الملك"، من وضع الحاخامين يوسف الّيترو ويتسحق شابيرا، اوردا فيه التصريح ب "قتل المدنيين الفلسطينيين حتى الأطفال منهم" نظرا لكونهم "يشكلون خطرا على اليهود بصورة مباشرة او في طي الاحتمال". المؤلفان يشغل كل منهما منصب مدير معهد ديني واسع النفوذ في مستعمرة يتزهار بالضفة الغربية. قوبل الكتاب بترحيب واسع. وفي نوفمبر 2010 صدر تصريح عن شابيرا أيد فيه استخدام الفلسطينيين دروعا بشرية أثناء القتال. يجدر أيضا إيراد النفوذ الكبير للمتدينين في تربية الأطفال. لدى افتتاح المدارس في أيلول 2010 التحق 52 بالمائة من الأطفال بالصفوف الأولى بالمدارس الدينية. ويشير المطلعون الى تعليم يزعم أن اليهود هم فوق الطبيعة التي تتشكل من نماذج أربعة: الجماد، الخضار، الحيوان، الحيوان الناطق. ومن هم ليسوا يهودا ليسوا أكثر من حيوانات ناطقة. الى جانب المدارس هناك قصص الأطفال تحقن أجيال الأطفال بالعنصرية والتفوق العرقي. تؤكد كتب الأطفال التعليمية والحكايات القصصية الجهد المبرمج الذي يبذله المؤلفون لتعزيز الصورة القبيحة اللاإنسانية للعرب وترسيخها في الأذهان. وتلك أيضا لا تلفت اهتمام المراقبين الدوليين المعنيين بمكافحة ثقافة الحرب والعداء بين الشعوب. يقر ابراهام بورغ ، الذي شغل منصب رئيس الكنيست سابقا، في كتابه "لنتحرر من هتلر"، (صفحة 91)"ان البنى السياسية والاجتماعية والقومية الأكثر شبها لإسرائيل هي في المانيا في فترة بلورتها منذ إقامة الرايخ الثالث وحتى فترة الفوضى التي أدت الى صعود النازيين". في 4كانون ثاني/يناير1948 نشرت صحيفة نيويورك تايمز رسالة حملت توقيع اينشتين وعدد من المفكرين والعلماء اليهود يحذرون من استقبال رئيس حزب حيرون، نواة الليكود الحالي، ميناحيم بيغن، بالولايات المتحدة، نظرا لكون حزبه " لا يحمل طابع حزب سياسي عادي؛ هذا هو الطابع لا تخطئه عين لحزب فاشي يعد الإرهاب (ضد اليهود والعرب والبريطانيين على السواء) وإساءة تصوير الأمور.." الى جانب اينشتاين يقف يهودي آخر هو فرويد عالم النفس المشهور، رفض قي بدايات عقد الثلاثينات من القرن الماضي، عرضا قُدِم اليه لإعلان الدعم للحركة الصهيونية وكتب في الرد،" كان الأجدى فيما يبدو لي، بناء وطن يهودي على ارض غير مشحونة تاريخيا؛ لكنني أعرف ان فكرة عقلانية من هذا القبيل لا يمكن ان تستدر حماسة الجموع ولا معونة الأثرياء., اقر أيضا، وبكل اسف، ان تعصب مواطنينا غير الواقعي يتحمل نصيبه من المسئولية في إثارة الارتياب لدى العرب. لا يمكن لي ان أبدى أي تعاطف ممكن مع تدين مؤول بطريقة خاطئة." ان الصمم الذي تبديه الدوائر الغربية المعنية بتعزيز فرص السلام من خلال المدرسة، حيال التصريحات والتربية والتعبئة العنصرية الصادرة عن مسئولين صهاينة يظهر انحياز ما يدعى ليبرالية في الغرب الى العنصرية والفاشية. لم يعد هذا بخاف عن المراقبين؛ فالليبرالية تشيع ثقافة الفاشية، تروج نظم الليبرالية الغربية للتفوق العرقي للبيض وتسعر حمى ازدراء الشعوب الملونة. خلال الفترة الأخيرة، وبالذات أثناء حرب الإبادة في غزة فرضت بسرعة مواد تعليمية باسم التعليم المفتوح لم تتم قراءتها، كما تقول الباحثة أسمى الشرباتي، " بمعزل عن الاشتراطات التي وضعت عامي2023و 2024، حيث تم اشتراط تمويل السلطة الفلسطينية بتعديل المناهج."
تقرر الباحثة، التي قدمت اطروحتها للدكتوراة، دراسة نقدية للمنهاج التعليمي الفلسطيني: استراتيجيات الاحتواء والإقصاء"، وبحق ان " المنهاج ليس شيئا محايدا، المنهاج هو كتاب سياسي بالضرورة." غير ان الرئيس الفلسطيني ايد الالتزام بنهج اليونيسكو القائم على تجريد المنهاج التربوي من قضايا السياسة. وهذه وصفة ممتازة لسياسات تخريج أجيال لا مبالية بالمصير الوطني.
ورأت الشرباتي، وهي شخصية عامة في العمل المجتمعي والسياسي المحلي، إذ تُعد أول امرأة تشغل منصب نائب رئيس بلدية الخليل، ثم تولت رئاسة البلدية بالإنابة عقب اعتقال رئيسها من سلطات الاحتلال، أن سياق وزمان نظام التعليم الفلسطيني الجديد الذي يحمل اسم «مصادر التعليم المفتوحة» يجعله مسألة أبعد ما تكون عن «جودة التعليم الفلسطيني". يراد لهذا الترتيب العنصري ان يغدو الثقافة المهيمنة في الأوساط الفلسطينية من خلال برامج التعليم المفروضة من قبل حلفاء إسرائيل في منظومة دول الامبريالية. تستطرد الباحثة الفلسطينية: " أنا الآن أدافع عن منهاج لا أراه جيدا بتمثيل الهوية الفلسطينية، وبالعكس، عندي انتقادات محورية على محتوى المنهاج، ولكن، إلغاءه مناورة من الحكومة للتخلص من الضغط المجتمعي في ظل وجود تغييرات إضافية تتعلق بمحو مكونات الهوية الفلسطينية داخل المنهاج. تجمل الدكتورة مشاعل عبد العزيزالهاجري، مترجمة كتاب "التفاهة" للباحث الكندي، ألان دونو، "إشكالية العالم العربي، أو المأزق الذي تورط فيه الوعي العربي، إذ تم تشويهه تماما حتى بات لا يجيد التعاطي مع المفاهيم المجردة...فانتهى الأمر بنا الى أن أصبح لدينا مصطلحات –مفاهيم مثل العقلانية والتنوير والنقد - يرفضها العقل الجمعي العربي ابتداءً، حتى ان باب النقاش بشأنها يقفل قبل أن يبدأ". في ضوءالمأزق الراهن يحق التساؤل: أليس في هذه الخاصية يكمن عامل التشرذم والانقسامات والخصومات التناحرية بين الفصائل والحركات السياسية والثقافية المحلية؟! التفاهة بذلك، كما يقول المؤلف في مقدمته، "تشجعنا بكل طريقة ممكنة على الإغفاء بدلا من التفكير، النظر الى ما هو مقبول وكأنه حتمي، وإلى ما هو مقيت وكأنه ضروري: إنها تحيلنا الى أغبياء "؛ فتغدو الوسطية بذلك " المعيار الذي نضطر للخضوع له، تغيّب الموضوعية والواقعية ويهدر مبدأ "الشعار الملموس في الظرف الملموس". وهكذا "فأن يتوهم المرء نفسه حرا ضمن نظامٍ كهذا إنما يعني في حقيقته فعالية هذا النظام"، أي نظام التفاهة.
#سعيد_مضيه (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
التضامن مع الشعب الفلسطيني يتسع في أوساط الشعب الأميركي
-
الثورة الكوبية ملهمة التحدي الشعبي لطغاة العالم
-
التضامن مع فلسطين بالولايات المتحدة اندمج مع النضال المناهض
...
-
هل حقا تسيد قانون الغاب في العلاقات الدولية؟!
-
البديل يكمن في توجيه التراكم المالي: للتنمية بدل المضاربات
-
ترمب ينشر ثقافة الفاشية كي يحيلها نظام حكم بالولايات المتحدة
...
-
انتصار المقاومة الوطنية رهن المشاركة الشعبية الواعية
-
نتنياهو يعوض انتكاساته بانتصار يسجله بفلسطين
-
الامبريالية لم تخلع جلدها
-
أزمة اليسار وحركة التحرر ثقافية في جوهرها
-
سلطوية النظام الأبوي تتلاعب بوعي المجتمع
-
للثقافة دور مركزي في السيطرة الامبريالية وفي التحرر الاجتماع
...
-
سبيطة وصعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
بسيطة لكن صعبة .. التحولات الاشتراكية تعترضها إعاقات وضغوط
-
هشام شرابي يقدم للجمهور العربي تجربة ناجحة في التحرر الذاتي
-
إدمان تزييف التاريخ والأرض فصم صلة الإسرائليين بالواقع
-
هشام شرابي يكشف إحدى قضايا التخلف الاجتماعي
-
انتهى عهد الهيمنة المطلقة للولايات المتحدة لكنها قد تنزل كوا
...
-
تعود الذكرى والذاكرة مثقوبة..إذ تغيب المراجعة النقدية ؟
-
هزال على وهن-أنيميا مجتمعية: التربية في النظام الأبوي-2
المزيد.....
-
كم شخصا يلزم لنقل قلعة يابانية تزن 400 طن؟ فيديو بتقنية الفا
...
-
-غرف الخادمات-.. العيش في أصغر شقق باريس يحمل ميزة غير متوقع
...
-
إيران: لم نتلق دعوة رسمية للانضمام إلى اتفاقية مكة بين السعو
...
-
إيران توجه تحذيرًا لدولة أوروبية في الناتو: سنرد على أي اعتد
...
-
هيئة ملاحية: هجوم على ناقلة بمقذوف قبالة سواحل السعودية
-
الدفاع الروسية: صاروخ -سويوز- يطلق أقمارا صناعية عسكرية إلى
...
-
تحذير في مصر من تغيير لون العين
-
الزيدي: العراق سيعلن اكتمال سيادته على كامل أراضيه في 30 سبت
...
-
الطائرات الورقية في غزة: إسرائيل تحذّر وحماس تقول إنّها ألعا
...
-
براك يتراجع عن تصريحاته حول الجولان.. هل احتوت واشنطن غضب إس
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|