|
|
الExtra-terrestre: الإنسان الذي جاء من خارج الأرض .
رياض الشرايطي
الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 17:57
المحور:
قضايا ثقافية
يبحث الإنسان منذ أن رفع رأسه للمرة الأولى في اتجاه السماء عن كائن يشبهه ولا يشبهه، عن عين أخرى تراه من بعيد، عن صوتٍ لا يعرف لغته، عن حياة ربما تكون قد بدأت في مكان آخر من هذا الكون الهائل . بنينا المراصد، وأرسلنا الأقمار والمسابير، التقطنا ذبذبات بعيدة، حسبنا المسافات، درسنا الكواكب، وراح خيالنا يصنع للكائن الذي قد يكون هناك أجسادا ووجوها وأشكالا لا نعرفها . سمّيناه : Extra-terrestre . أي : الكائن القادم من خارج الأرض . لكنني، كلما تأملت هذا السؤال، شعرت أن شيئا غريبا يحدث . نحن نبحث عن الغريب في السماء، بينما ربما كان الغريب أمامنا منذ البداية . نبحث عنه في المجرات البعيدة، في الكواكب التي لم تطأها قدم بشرية، في الإشارات التي تحتاج إلى ملايين السنين كي تصل إلينا، ولا نسأل السؤال الأبسط والأشد قربا : ماذا لو كان الإنسان نفسه هو الـExtra-terrestre؟ لا أقصد بذلك أن الإنسان جاء من المريخ، أو أن آدم هبط من مركبة فضائية، ولا أريد أن أحوّل الدين إلى فيزياء، أو الأسطورة إلى مختبر، أو الإيمان إلى فرضية فلكية . أقصد شيئا أكثر إنسانية . أقصد أنني توقفت أمام حكاية قديمة جدا، حكاية يعرفها المؤمنون منذ آلاف السنين، ثم رأيت فيها، فجأة، سؤالا معاصرا لم أنتبه إلى أن أحدا قد وضعه بهذه الصورة : إذا كان الإنسان، في الرواية الدينية، قد عاش أولا في الجنة ثم جاء إلى الأرض، أفلا يكون، بمعنى ما، كائنا غير أرضي؟ هنا تبدأ الحكاية . وهنا، في رأيي، يبدأ السؤال الحقيقي . قبل أن يكون الإنسان مواطنا لهذه الأرض، كان هناك ــ في الرواية الدينية ــ مكان آخر. مكان ارتبط في الذاكرة البشرية الأولى بالجنة . هناك كان آدم وحواء. ثم حدث ما حدث . ثم جاء النزول . ثم بدأت الأرض . ومنذ تلك اللحظة، لم يعد الإنسان في موطنه الأول . صار عليه أن يتعلم كل شيء تقريبا : أن يمشي فوق التراب، أن يبحث عن الماء، أن يزرع، أن يقتات، أن يحمي جسده، أن يبني مأوى، أن يدفن موتاه، أن يخاف، أن يحب، أن يتكاثر، أن يتذكر، أن يحكي، أن يصنع معنى لوجوده . ولعل أعمق ما في الحكاية ليس أن الإنسان أخطأ . بل أنه، بعد الخطأ، وجد نفسه في عالم جديد . عالم لم يكن يعرفه . أرض لم يخترها . وحياة لم يبدأها بإرادته . وهنا أحب أن أتوقف قليلا. لأننا اعتدنا أن نقرأ قصة آدم باعتبارها قصة الخطيئة والعقاب . لكن ماذا لو قرأناها، ولو للحظة، باعتبارها قصة الغربة الأولى؟ قصة كائن فقد موطنه . كائن أُخرج من المكان الذي كان فيه . كائن بدأ حياته الأرضية وهو يحمل، في مكان ما من ذاكرته الرمزية، صورة مكان آخر . ومنذ ذلك اليوم، ربما لم يكن الإنسان يفعل شيئا سوى محاولة العودة . ربما لهذا السبب نحن أكثر الكائنات حنينا . نحن لا نعرف إلى ماذا نشتاق دائما . نشتاق إلى شيء لا نستطيع تسميته . إلى مكان لا نملك خريطته . إلى زمن لا نستطيع استعادته . إلى طمأنينة لا نعرف متى فقدناها . الطفل يشتاق إلى حضن أمه . والإنسان يشتاق إلى بيت . والمنفي يشتاق إلى وطن . والعاشق يشتاق إلى جسد . والميت لا نعرف إلى ماذا يشتاق . أما الإنسان، في أعمق طبقاته، فقد يكون مشتاقا إلى شيء أقدم من كل ذلك : إلى المكان الأول . المكان الذي لا يتذكره، ولكنه يطارده . ربما لهذا صنع الجنة . ربما لهذا لم يتوقف عن تخيل الفردوس . ربما لهذا لم يتوقف عن الحلم بمكان لا جوع فيه، ولا خوف، ولا موت، ولا فراق . ربما لأن الإنسان، في أقدم حكاياته، كان قد عرف مكانا كهذا ثم فقده . لا أقول إن هذا تفسير علمي . ولا أريد أن أجعل منه حقيقة نهائية . لكنني أرى فيه شيئا شديد الإنسانية : الإنسان كائن يتذكر، دون أن يعرف ماذا يتذكر . وحين نعود إلى سؤال الـExtra-terrestre، تحدث المفارقة . العلم الحديث يقول : ربما توجد حياة في مكان آخر . ربما هناك كائنات لم نلتق بها . ربما ليست الأرض وحدها التي أنجبت الحياة . ربما نحن لسنا وحدنا . إنها أسئلة عظيمة . لكنني أقترح أن نضيف إليها سؤالا آخر : ماذا لو لم يكن الآخر هو المشكلة؟ ماذا لو كانت المشكلة أننا لم نفهم أنفسنا بعد؟ نحن نخاف من احتمال أن يأتي كائن من خارج الأرض . لكننا ننسى أننا أنفسنا كائنات لا تعرف تماما كيف انتهت إلى هنا . نولد دون أن نختار أن نولد . نجد أنفسنا داخل جسد لم نختره . في عائلة لم نخترها . في بلد لم نختره . في لغة لم نخترها . في تاريخ لم نكتبه . على كوكب لم نسأل إن كنا نريد السكن فيه . ثم يكبر الإنسان . ويقال له : هذه أرضك . فيصدق . ثم يكبر أكثر . ويقال له : هذا وطنك . فيصدق . ثم يموت . وهو لا يزال لا يعرف من أين جاء أصلا . ما أكثر ما يثيرني في الإنسان أنه الكائن الوحيد تقريبا الذي يستطيع أن يشعر بأنه غريب وهو بين أهله . قد يكون وسط ألف شخص ويشعر بالوحدة . قد يكون في بيته ولا يشعر أنه في بيته . قد يحب أرضه إلى حد الموت، ومع ذلك يظل يسأل عن أرض أخرى . قد يعيش ثمانين سنة على هذا الكوكب، ثم يرفع عينيه في ليلة صافية ويشعر أن شيئا ما يناديه من بعيد . لماذا؟ هل لأننا فضائيون؟ لا أعرف . وربما لا ينبغي أن أعرف . لكنني أعرف أن الإنسان منذ بداياته لم يكن مكتفيا بالأرض . لقد ظل يمد يده إلى ما وراءها . يصنع الآلهة . يصنع الأساطير . يصنع الأديان . يصنع الفلسفة . يصنع العلم . يصنع الشعر . ثم يكتب رسالة في زجاجة ويرميها في البحر، كأنه يقول للكون : هل هناك أحد يسمعني؟ وهذه ربما تكون أكثر صرخة إنسانية في تاريخنا كله . نحن لا نبحث فقط عن حياة خارج الأرض . نحن نبحث عن شاهد على وجودنا . نريد أن نعرف أن الكون ليس صامتا . نريد أن نعرف أن هناك آخرين مثلنا، أو مختلفين عنا، لكنهم موجودون . لماذا؟ لأن الإنسان يخاف الوحدة . ليس الإنسان وحده الذي يخاف الموت . إنه يخاف أيضا أن يموت دون أن يكون قد فهم لماذا كان هنا . ولهذا فإن سؤال الـExtra-terrestre ليس سؤالا فلكيا فقط . إنه سؤال وجودي . إنه سؤال طفل يقف أمام باب مغلق ويسأل : هل يوجد أحد في الجهة الأخرى؟ وقد يكون هذا الطفل هو الإنسان كله . أما الأديان، فقد حملت منذ زمن بعيد جوابا آخر عن سؤال الأصل . في الروايات الإبراهيمية، آدم وحواء ليسا ابني الأرض بالمعنى الذي تبدأ منه الحكاية . هناك وجود سابق . هناك جنة . ثم هناك الأرض . وبغض النظر عن كيفية فهمنا لطبيعة الجنة : أهي مكان، أم عالم آخر، أم مستوى وجود لا تنطبق عليه مقاييس المكان التي نعرفها، فإن الحكاية تحمل معنى واضحا : الإنسان لم يبدأ حكايته الأرضية من الأرض . وهذه الجملة، في حد ذاتها، كافية لكي تجعلني أعيد النظر في كلمة Extra-terrestre . لأننا منحناها معنى ضيقا جدا. جعلنا "غير الأرضي" مخلوقا يجب أن يكون آتيا من كوكب آخر . لكن ماذا لو كان "غير الأرضي" هو ببساطة : كل من كان وجوده سابقا على وجوده في الأرض؟ عندها يصبح آدم، في الرواية الدينية، أول غريب يصل إلى الأرض . وتصبح حواء أول امرأة تبدأ الحياة في هذا المنفى . ونصبح نحن، بطريقة رمزية، أحفاد أول مهاجرين عرفهم الخيال الإنساني . ولست أقول إنني اكتشفت حقيقة علمية . ولا أريد أن أضع نفسي في مواجهة العلماء أو رجال الدين . لكنني أقول شيئا آخر : أنا أول من انتبه، في حدود ما وصلت إليه من قراءة وتأمل، إلى هذه المفارقة بهذه الصيغة : أننا نبحث عن الـExtra-terrestre في السماء، بينما تقدم لنا أقدم رواياتنا عن الإنسان صورة كائن جاء إلى الأرض من خارجها . قد تكون الفكرة قابلة للنقاش . وقد تكون مجرد مفارقة لغوية . وقد يجد فيها آخرون بابا للبحث في فلسفة الدين والأنثروبولوجيا والأسطورة . وهذا كله جميل . فالأفكار التي تستحق الحياة ليست بالضرورة تلك التي تصل فورا إلى الإجابة . أحيانا تكفيها أن تفتح نافذة جديدة داخل السؤال . لكنني لا أريد أن تنتهي الحكاية هنا . لأن أكثر ما يؤلمني فيها هو الإنسان نفسه . ذلك الكائن الذي جاء إلى الأرض ــ في الحكاية الدينية ــ ثم بدأ يبني حياته . لم يكن يعرف شيئا . تعلم النار . تعلم الزراعة . تعلم اللغة . تعلم أن يقول لأمه : أحبك . تعلم أن يبكي على أبيه . تعلم أن يخاف من الموت . تعلم أن يكتب على الحجر . تعلم أن يرسم حصانا في كهف . تعلم أن يغني . تعلم أن يصنع خبزا . تعلم أن يقيم بيتا . ثم تعلّم أن يهدم بيت أخيه . تعلم أن يقتل . ثم اخترع قوانين تمنعه من القتل . ثم خالف القوانين . ثم اخترع السجون . ثم اخترع الحروب . ثم اخترع السلام . ثم قتل باسم السلام . ثم عاد يبحث عن السلام . هذا هو الإنسان . الغريب الذي تعلم كيف يعيش في غربته . ربما لهذا أحب الأرض رغم كل شيء. فهي، حتى في هذه القراءة، ليست مجرد مكان للعقاب . إنها المكان الذي أصبح فيه الإنسان إنسانا . هنا بكى أول مرة . هنا أحب . هنا أنجب . هنا دفن أمه . هنا انتظر أباه . هنا كتب أول قصيدة . هنا مات . وهنا أيضا، ربما، اكتشف أن المنفى يمكن أن يتحول إلى وطن . ولذلك لا ينبغي أن نفهم فكرة الإنسان بوصفه "غير أرضي" باعتبارها دعوة إلى احتقار الأرض أو إفسادها. على العكس . إذا كنا غرباء فيها، فهذا يجعل مسؤوليتنا تجاهها أكبر . فالضيف الحقيقي لا يحرق البيت الذي آواه . والمنفي لا يقتل المكان الذي منحه فرصة للحياة . والإنسان، سواء أكان يرى الأرض وطنه الأول أو محطته الأولى أو امتحانه أو قدره، يبقى لها بكل ما صار إليه . لقد أعطتنا الأرض أجسادنا . أطعمتنا . سقتنا . حملت موتانا . وسوف تحملنا نحن أيضا عندما نغادر . ولعل المأساة الكبرى أننا، بعد آلاف السنين، لم نتعلم بعد كيف نكون ضيوفا طيبين . نقتلع الأشجار التي تمنحنا الهواء . نلوث الماء الذي نشربه . نسمم الأرض التي تطعمنا . نقتل بعضنا باسم الأرض . نتقاتل على الحدود . نضع خطوطًدا على التراب ثم نموت من أجلها . كأننا نسينا أن التراب لا يعرف أسماءنا . ولا يسأل الجثة : من أي وطن كنت؟ ولا يسأل العظم : إلى أي قبيلة تنتمي؟ الأرض تأخذ الجميع . الفقراء والأغنياء . الملوك والعبيد . المهاجرين وأصحاب الجوازات . المؤمنين والملحدين . الذين امتلكوا القصور والذين لم يمتلكوا حتى سريرا . تحت التراب يصبح الإنسان إنسانًدا فقط . ولهذا فإن سؤال الـExtra-terrestre، بالنسبة إليّ، ليس سؤالا عن مخلوق أخضر يخرج من طبق طائر . إنه سؤال عن غربتنا نحن . عن الإنسان الذي جاء إلى هذا العالم، وعاش فيه، ثم ظل طوال حياته يحاول أن يفهم لماذا جاء . عن طفل يولد ولا يعرف شيئا عن المكان الذي وضعوه فيه . عن أم تحمل طفلها وتقول له : "هذا بيتك ." وهو يصدقها . ثم يكبر، فيكتشف أن البيت أكبر من البيت . وأن الوطن أكبر من الحدود . وأن الأرض أكبر من الوطن . وأن الكون أكبر من الأرض . ثم يكتشف، في النهاية، أن أكبر سؤال ليس : هل توجد حياة خارج الأرض؟ بل : هل استطعنا نحن أن نصنع حياة جديرة بأن تعاش على الأرض؟ وهنا، ربما، يصبح السؤال أكثر جمالا وأكثر قسوة . لأننا إذا وجدنا يوما حياة خارج الأرض، فلن يكون أعظم اكتشاف أننا لسنا وحدنا . بل أن نكون قد تعلمنا، قبل ذلك، كيف لا نكون غرباء عن بعضنا . لعل الإنسان يبحث عن الـExtra-terrestre لأنه يبحث عن أخيه . عن كائن آخر يستطيع أن يقول له : أنا أيضا كنت وحيدا . ولعل هذا هو سر كل بحثنا في السماء . نحن لا نبحث فقط عن كائنات . نبحث عن عائلة كونية . نبحث عن يد تمتد من مكان بعيد . عن صوت يقول لنا : لسنا وحدنا . لكن المفارقة التي أضعها أمامكم اليوم هي أن الإنسان نفسه قد يكون، في إحدى أقدم رواياته عن وجوده، ذلك القادم من مكان آخر. ذلك المنفي الأول . ذلك الغريب الأول . ذلك الكائن الذي فتح عينيه على الأرض بعد أن فقد الجنة . ومنذ ذلك الحين، ربما لم تتوقف الرحلة . ربما كانت كل هجرات الإنسان، وكل قصائده، وكل أسئلته، وكل أديانه، وكل علومه، وكل سفنه التي عبرت البحار، وكل مركباته التي غادرت الأرض، امتدادا لذلك النزول الأول . كأن الإنسان لا يزال يبحث عن طريق العودة . لكننا لا نعرف إلى أين . لذلك أقول : هم يبحثون عن الـExtra-terrestre في السماء، وأنا أقترح أن يبحثوا عنه أولا في الإنسان . هم يبحثون عن القادم من خارج الأرض . وأنا أسأل : ألم يكن الإنسان، في قصته الأولى، هو القادم من خارجها؟ هم يخافون أن يصل يوما مخلوق غريب إلى الأرض . وأنا أقول : لقد وصل الغريب منذ زمن بعيد . إنه نحن . نحن الذين جئنا . نحن الذين كبرنا . نحن الذين أحببنا . نحن الذين قتلنا . نحن الذين بكينا . نحن الذين بنينا المقابر . نحن الذين رفعنا أعيننا إلى السماء . نحن الذين لم ننس، رغم أننا لا نتذكر، أن هناك مكانا ما في أعماق الحكاية كان قبل الأرض . وربما لهذا السبب، حين ننظر إلى السماء، لا نبحث عن الآخر فقط . نبحث عن أنفسنا الأولى . نبحث عن شيء ضاع منا قبل أن نتعلم الكلام . عن وطن لم نحمل منه خريطة . عن بيت لا نعرف عنوانه . عن جنة لا نستطيع أن نثبت أين كانت . عن بداية لا نملك ذاكرة مباشرة عنها . وربما، وهذا أجمل ما في الأمر، أن الإنسان لم يكن يوما يبحث عن الفضائي . كان يبحث عن نفسه . وكان يرفع رأسه إلى السماء لا لأنه متأكد أن أحدا هناك، بل لأنه، منذ أول لحظة شعر فيها بالغربة، أراد أن يعرف : من أين جئت؟ ولماذا أنا هنا؟ وهل كنت، قبل أن أصبح إنسانا أرضيا، شيئا آخر؟ إنها أسئلة لا أملك لها جوابا . وربما لا ينبغي أن أملك . يكفيني أنني، وأنا أرى العالم يرسل أجهزته إلى الكواكب بحثا عن الحياة، انتبهت إلى مفارقة ظلت أمام أعيننا : قد يكون أول Extra-terrestre عرفه الإنسان هو الإنسان نفسه . ومنذ أن وطئت قدمه الأرض ... لم يتوقف عن البحث عن البيت .
#رياض_الشرايطي (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الفساد حين يأكل من لحم الناس .
-
حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في
...
-
الهجرة ليست هروبا ...
-
أمريكا اللاتينية ... القارة التي لم تتصالح مع الظلم ولم تتعل
...
-
من المعرفة إلى الهيمنة : قراءة في أطروحة الطيب تيزيني بعد عق
...
-
ما بعد 25 جويلية: حين يشيخ الحكم ... ولا يولد البديل ..
-
حين يصبح الخيال فائضا عن حاجة السوق .
-
مَقَامَةُ غَبَشِ بْنِ مَرَاوِحٍ -14-: فِي قَفْصَةَ الَّتِي ح
...
-
ليبيا: خرائط النفوذ... وغياب الشعب .
-
الثّقافة في تونس منذ 1956 : تاريخ الهيمنة على المخيّلة .
-
حين تعجز الحضارة عن اختراع العقوبة: بيان يساريّ في نقد السجن
...
-
حين تتصافح المصالح
-
رسالة من غير منتمي “للوطد”: في أزمة اليسار التونسي بين التشر
...
-
اليسار أمام مرآة القرن الحادي والعشرين: أزمة النظرية أم أزمة
...
-
التسوّل في زمن الرأسمالية المعولمة: سوسيولوجيا البؤس وصناعة
...
-
من الديكولونيالية إلى اليسار العربي: في نقد النزعة الهوياتية
...
-
تونس بين خراب المعنى ونداء العقل: من المعتزلة إلى اليسار الت
...
-
حِينَ يَنْهَضُ الْهَامِشُ لِيَكْتُبَ مَرْكَزَهُ بِالْمَاءِ و
...
-
بار النّخيل / طبرنة - الجامعة العربية -
-
بوليفيا : حين يزحف الهامش لإسقاط جغرافيا النهب.
المزيد.....
-
مواد غذائية في النظام الغذائي مفيدة لصحة الدماغ
-
محكمة في كرواتيا تقر بحبس متهم أوكراني في تفجيرات -السيل الش
...
-
بري: إنهاء مهمة اليونيفيل خطيئة كبرى
-
رجل في لاتفيا يبلغ عن شقيقه لأمن الدولة بسبب مشاهدته القنوات
...
-
لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسي
...
-
رفات بشري في هرم ببيرو يكشف أسرار طقوس عمرها 1400 عام
-
شهداء لقمة العيش.. رحلة الموت
-
مظاهرة في تونس تطالب برحيل سعيّد واستعادة المسار الديمقراطي
...
-
مطار أبو الظهور.. قاعدة جوية مدمَّرة لا تفارقها الصراعات الع
...
-
-حاملة الطائرات ترامب-.. مصادر تكشف لـCNN عن إجراء -غير مسبو
...
المزيد.....
-
حرير فراشة الحكايات
/ ميرفت الخزاعي
-
الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين
/ فؤاد عايش
-
أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية
/ محمود الفرعوني
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|