أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عصام حافظ الزند - ملف بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل شمران الياسري - أبو كَاطع-















المزيد.....



ملف بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل شمران الياسري - أبو كَاطع-


عصام حافظ الزند

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 23:09
المحور: قضايا ثقافية
    


بمناسبة مرور 45 عاما على وفاة شمران الياسري (أبو كَاطع) وهي في نفس الوقت مرور 100 سنة على ولادته
ملح الارض والوطن

موضوعات له وعنه، كل من سمعها وقرئها اقر بأنه فريد في أسلوبه وشجاعته وبساطته ومعارفه. كاتب الريف لم يصل الى مكانته في هذا المجال أحد لا قبله ولا بعده، وهو في طبيعته انسان متواضع قليل الكلام بل لعله اميل للصمت عندما يضحك فأنه يضحك من القلب، محب كريم ابكته الغربة، لكنه عزيز النفس تشعر بالألفة معه من اول لقاء.
ملف يضم سبع موضوعات أعدها وكتبها
عصام حافظ الزند
1 مقدمة
2سيرة مختصرة
3 نعي الثقافة الجديدة
4ماصدر لا بو كاطع وما صدر عنه
5مقال ودراسة زهير الجزائري في رثاء ابوكاطع
6ذكريات عن أبو كاطع بقلم محمد سعيد الصكار
7 من حكايات أبو كاطع

نص النعي الذي نشرته الثقافة الجديدة بتاريخ آب 1981 العدد133

وداعاً أبا كاطع!
بغته.. كما تقع الكوارث، ورد النبأ المفجع، نبا رحيل أبو كاطع. رفاقه وقراؤه ومحبوه كانوا، قبيل تلك اللحظات يعيدون
قراءة (كل الطرق تؤدي إلى روما.. كل الأحقاد على الفاشية مشروعة)، وهي آخر ما كتب لمجلته الاثيرة (الثقافة الجديدة)، فيما كان عمال الطباعة ينضدون حروف رثاء، أبو كاطع لشهيدنا غازي فيصل، على صفحات مجلة الحرية.
إذن رحل أبو كاطع، رحل الفلاح المتمرد، رحل المثقف الثوري، رحل الصحافي والمذيع، الذي كان الأعداء الطبقيون يعتبرونه فرقة تحريض خطرة، رحل رجل الصراحة، والحكاية الشعبية، رجل العمود اليومي، والرواية التي تغوص في جذور الريف، وبرحيله فقدنا شجرة لا تعوض، بدأت بذرة، صغيرة، غرست في تربة الشيوعية، فأينعت وأورقت وأزهرت، وبدأت تغدق الثمر. ومنذ لحظة الغرس، حتى الرحيل، كانت الدكتاتوريات والمخابرات ترصد هذا الخطر الماثل في النبتة فأرادت أن تقتلعها من الجذور، ولكن عبثاً، وأرادت أن تحجب ثمارها، فخابت.
لقد رحل في المنفى قبل أن تكتمل عيناه بالق النصر على الدكتاتورية، ورحل قبل أن ترى مشاريعه الجديدة النور، رواية بعدة اجزاء، وكتابات سياسية تحريضية تحمل نكهة خاصة، فريدة في الأسلوب والتناول.
لكن جذور أبو كاطع تضرب عميقاً، ولن يقتلعها الزمن، والتربة التي أزهر وأثمر فيها، غنية، خصبة، معطاء. وهذا هو العزاء الوحيد للذين ودعوه من براغ، والذين استقبلوا جثمانه في بيروت، والذين ذرفوا دموع الحزن على نبأ فقده في العواصم الاخرى، والذين واروه الثرى في مقبرة الشهداء، من وطنيين وتقدميين وشيوعين، وأصدقاء قلم وكتاب.
الثقافة الجديدة، تعبر، في هذه الصفحات الوجيزات، التي وضعت على عجل لما الحلقة تحت الطبع، عن بعض وفاء لذكرى أبو كاطع، متأملاً، مستقبلاً، ورثائياً، وعضواً في هيئة تحريرها، أملنا أن تعكس لمحبينا، ملفاً خاصاً رأساً في عدد قادم.


أبو كَاطع
- شمران يوسف محسن الياسري (أبو جبران)
- ولد عام 1926 في محافظة واسط قضاء الحي قرية محيرجة، وهناك تواريخ اخرى.
- والده السيد يوسف من أبناء عشيرة السادة آل ياسر معروف بتواضعه وسداد رأيه، تحضره البديهة والشعر، شجاعا وكريما وينتخي لكل طلب ويجبر الفقير والمظلوم، وتكونت له مكانة اجتماعية مرموقة في المنطقة، وعلى ما يبدو فقد اورث تلك الخصال ابنه البكر شمران.
- وجد شمران نفسه في تلك البيئة الفقيرة الطيبة الوادعة المثالية في هذه القرى التي تغفوا على سحر نهر الغراف.
- ومما زاد في صقل شخصية شمران ان والده كان يصحبه معه في المضايف واللقاءات فيستمع شمران، والذي كان آنذاك لا يزيد عمره عن عشر سنوات، الى تلك الحكايات والقصص والامثال، فيحفظها ويتأثر بذلك الاحترام بل والتبجيل الذي يحض به آل ياسر من قبل جميع سكان المنطقة.
- فتلك المضايف كانت المدرسة الأولى وتعرف من خلالها على حياة الريف ودواخل الانسان الريفي، وهناك صار يحفظ الشعر والامثلة والهوسات كما عرف منها التواصل مع الاخر، ولكن وبعد سنوات قليلة اصبحت تلك المضايف تتلهف لوصول شمران للمضيف وللقاء به والاستماع اليه والى قصصه وحكاياته.
- بل أن رجال المضيف يهبون واقفين مرحبين بالسيد والذي بدء يشاركهم في حل مشاكلهم.
- - حتى قيل ان رجال المضيف أن اختلفوا في شيء كانوا ينتظرون وصول شمران ليقول رأيه، فيقطع النقاش ويأخذ برأيه ومن هنا يقول البعض، أن الكنية التي اخذ يعرف بها" أبو كَاطع أتت من تلك المجالس في ذلك الزمن.
- لقد تعلم أبو كَاطع فك الحروف عن طريق والدته التي كانت تحفظ القرآن، فعلمته كما يقول ابنه احسان نقلا عن كتاب الدكتور شعبان: " وفي هذا العمر باشرت والدته تعليمه بطريقة الكتاتيب ... وعندما تمكن من هذا المنهج، بدأ بالكتابة فصار يقرأ ويكتب.
- ومنذ ذلك الوقت أصبح شغوفا بالقراءة، فقد كان يزور عمه إبراهيم الذي كانت في بيته مكتبة صغيرة والتي كانت على ما يبدو الكتب الأولى التي اطلع عليها، وقد لازمته عادة القراءة حتى ساعة وفاته.
فعدما كان يزورني لا يكتفي باستعارة كتاب واحد بل يأخذ ثلاثة او أربعة كتب مرة واحدة، وهكذا انتقل العديد منها من مكتبتي الى بيته، وعندما أحاول استرجاع كتاب يقول لي" رفيق ما انت هنا 24 ساعة وهاي كتبك جو ايدك عليمن شالع كلبك وشايلهن".
- في حكاية "غنم الشيوخ وثروة أبو كَاطع "والتي نشرها في الثقافة الجديدة في آذار عام 1971 يتحدث أبو كَاطع كيف بدأ تعلم الإنكليزية فيقول: "من كان (القاموس) عدته في رحلة تحصيل الإنكليزية، واستظهار المفردات وسيلة لتركيب فقراتها، وهو وحده الذي يقدر صعوبة الدرب ومخاطره، وقد ترضى بما قدر لك وكتب عليك، فتنكب على القاموس متابعا مفرداته، تقلب الصفحات بحذر... ولكن صوة السجان، في هداة الليل، ووحشة الزنزانة، يقطع سلسلة الا ستظهار، ومن فرط مخافة تنفصم زرد الأفكار:
- هاي شكو عندك؟!
- تجيبه وقد اخفيت الكتاب بارتباك:
- سلامتك...! ماكو شي.. اطلعت جكاره هاك تفضل فيمد ذراعه من كوة الزنزانة، وقد باعد بين اصبعيه... وتنفس الصعداء، حمدا وشكرا اندفعت بكصبة ما احتاجت مردي) فالكتاب ممنوع على نزيل الزنزانه. اما عريف الخفر الطيب الذي يعرف حكاية القاموس، وله الفضل الأول في وجوده بين يدي فقد كان يحلو له القول:
- يا أستاذ... عليمن شلعان الكلب.. ودوخة الراس ما اتكلي لو تعلمت انكريزي ويامن تحجي بالسجن؟!
وعلى هذا النحو جمعت انكليزيتي، فبلغ اعتزازي بها حب البخيل نقوده.
- وهكذا ظل يعلم نفسه في كافة المجالات مما دفع بعض الأصدقاء الى إقناعه، بتقديم الامتحانات خارجيا فاجتازها بل وكان يفكر في دخول الجامعة. الا ان انشغالاته الاجتماعية والسياسية حالت دون ذلك، ومع ذلك فقد انجز دورة متقدمة في الصحافة في المانية الديمقراطية آنذاك، وحاول من خلال تلك الدورة تعلم بعض الالمانية ايضا.
- ولكنه استطاع اخذ بعض الدورات في الدراسات المحاسبية ، مما مكنه في فيما بعد من العمل كمحاسب في بعض الشركات.
- دخل الصحافة في وقت مبكر فعمل في صوت الاحرار والبلاد والحضارة والفكر الجديد، واستقر أخيرا في الثقافة الجديدة مديرا للادارة وعضوا في هيئة تحريرها.
- وعمل قبل ذلك وبالتعاون مع أبو محيسن " احمد صالح العبيدي" في اصدار صحيفة الحقائق التي صدرت مطلع عام 1965 واستمرت حتى نهاية 1968 ، وهي صحيفة اللجنة المحلية للحزب الشيوعي العراقي في لواء الكوت. وكان في عام 1953 وكما يذكر الدكتور شعبان في كتابه عن أبو كَاطع (أبو كَاطع على ضفاف السخرية الحزينة) فانه " ركب الخطر فاصدر صحيفة محلية سرية باسم "صوت الفلاح".
عمل عند قيام ثورة 14 تموز عام 1958 في الإذاعة العراقية مقدما برنامج " اﺤﭽيها بصراحة يبو كَاطع " ، وكان بذلك اول برنامج شعبي نقدي بلغة الريف العراقي، ينتظر الجميع ابن المدينة وابن الريف وقت اذاعته . ولم يكن الراديو قد انتشر في كل بيت في الريف آنذاك، لذلك اخذوا يتجمعون حول أقرب راديو لسماع صراحة بل وجرأة وشجاعة أبو كَاطع في طرح مختلف الموضوعات التي تهم حياتهم اليومية، بل ان وزير الثقافة في كردستان فلك الدين كاكه يي يقول ان الكورد كانوا ينتظرون إذاعة البرنامج كما ينتظره فلاحوا الجنوب والوسط.
- استخدم شخصية خلف الدواح في حكاياته واعمدته الصحفية، وخلف الدواح هذا شخصية حقيقية أسمها كَعود الفرحان. وقد استخدمه بهذا لاسم في مقالتين، الأولى زلمة وزليمه في جريدة الفكر الجديد العدد 1 في 18/6/1972 والثانية، لا تگول سمسم لما تلهم نشرت في الفكر الجديد العدد في 25/6/. 1972 وكان قبل ذلك قد استخدم شخصية كَعود في برنامجه الإذاعي وفي بعض الحكايات ، اما كنية خلف الدواح والتي استخدمها ( وهو هنا يقصد كعود الفرحان حتى لا يورطه في كشف اسمه)، فقد استمدها أساسا من الطفل خلف (ابن دواح الشرامة وهو احد أصدقاء أبو كَاطع)، الطفل ذو الجسم الصغير القصير ولكن ذو رأس كبير. ولكن هذا الطفل كبر واصبح بعثيا ومعلما في الريف، واضطر الى تغيير اسمه الى خلف عزيز ليتخلص من تهمة الارتباط (بابو كاطع). وهنا نرى ان الشخصية التي اختارها مركبة بعناية للتورية هذه المعلومة مأخوذة من مقال قصة ( گعود الفرحان) و(خلف الدواح) احمد الياسري وهو احد أبناء شمران في الكتاب الذي أصدره احسان شمران الياسري (ابو كاطع شمران الياسري نهر العراق الرابع ص 125).
- أبو كَاطع ليس روائيا وصحفيا وحسب بل انه قرض الشعر وكان يهوى الرسم،
- ونتيجة لنشاطه السياسي، تعرض أبو كَاطع للمراقبة والملاحقة بل والاعتقال والسجن. فتنقل بين السجون في بغداد وبعقوبة والعمارة، وقد اضطر الى الاختباء في الريف لسنوات عديدة، ثم وفي عام 1976 اضطر لمغادرة العراق فوصل الى براغ عام 1976. ولكن هذه الفترة من وجوده في براغ كانت عصيبة عليه بالعموم، فبعد فترة قصيرة منع من الظهور العلني، فلزم الدار، بل واكثر من ذلك فقد حاولوا منع البعض من اللقاء به، بل وتفاقم الامر بأن صدر قرار حزبي أن يعود للعراق وهو الذي يواجه اخطار " اقلها الإعدام" كما يقول. لقد عشنا الدكتور حسين شعبان وانا في قلق وخوف شديد من عودته تلك، فقد كنا الثلاثة نكاد لا نفترق، وكان في بعض الأحيان يصل من نترا في سلوفاكية حميد الياسري ابن اخ أبو جبران.
- وبعد ان تلقى من بعض أصدقائه نصائح بضرورة الخروج بأسرع ما يستطيع، وصلنا الى براغ مرة أخرى، وبعد فترة تعين مراسلا لوكالة الانباء الفلسطينية (وفا) في براغ وظل في هذا العمل حتى وفاته.
- انتخب سكرتيرا لرابطة الكتاب والصحفيين والفنانين الديمقراطيين العراقيين).
- عمل على إتمام عمله الروائي " قضية حمزة الخلف" والتي طبعت بعد وفاته، أضافة الى مباشرته تنقيح وإعادة العمل على مسودات قاموس المفردات الشعبية الريفية، وكانت المسودة الاصلية قد تعرضت للضرر مع مسودات أخرى أرسلت له فيما بعد من بغداد عن طريق أحد أصدقائه.
- وكما كانت شهرته في الوطن كان في بر اغ محبوبا من كل قبل العراقيين والعرب، ويحرص على حضور جميع الفعاليات. وكان لي الشرف والسعادة أن أكون من القربين منه، بل وأصبح واحدا من افراد اسرتي حيث كان شاهدي في الزواج، وفي السنوات الاربعة الأخيرة كنا نكاد لا نفترق.
- لقد كان يشاركنا بعض الأيام عندما نحجز بيتا ريفيا في الجبال، بل أنه كان يأخذنا بسيارته. وفي صيف 1981 كنا قد حجزنا دارا واسعة في جبال التاترا في سلوفاكيا لقضاء بعَض من فصل الصيف، وكان أبو كَاطع آنذاك قد حصل على الفيزا المجرية لغرض زيارة ابنه جبران. لكنه اجل السفر وحدد موعدا آخر، ثم قرر بعد ان نلتحق ونستقر في ذلك البيت علي أن اعود اليه ليذهب معي الى البيت الريفي لقضاء بعض الأيام معنا ومن هناك يذهب الى بودابست لزيارة جبران، وقد عدت فعلا لبراغ بعد أيام ولكني علمت انه قرر السفر الى نترا حيث يقيم حميد ابن أخيه ومن هناك يذهب لزيارة جبران، وبعد يومين او ثلاث سمعنا بالحادث وهو في طريقه الى بودابست وكان ذلك في 17/8/1981.

كتب (شمران الياسري)

جمع أبو كَاطع بعض ما كتب في طريق الشعب أو الثقافة الجديدة الفكر الجديد في أربعة كراسات تحت عنوان بصراحة أبو كاطع
- المجموعة الأولى ثمن ملح الخبز وحكايات أخرى مطبعة الاديب البغدادية1974
- المجموعة الثانية ليلة العيد وحكايات أخرى مطبعة الشعب بغداد1974
- -المجموعة الثالثة لقاء مع خلف الدواح مطبعة الشعب بغداد 1975
- المجموعة الرابعة شجرة التفاح وقد صادرتها الامن العامة من المطبعة
كما أصدر رباعيته التي طبعت أكثر من مرة منها طبعتين لدار الرواد 1972و2007 والأولى من منشورات الثقافة الجديدة وصمم الغلاف الاديب والشاعر يوسف الصايغ.
- الجزء الأول رواية الزناد
- الجزء الثاني رواية بلابوش دنيا
- الجزء الثالث رواية غنم الشيوخ
- الجزء الرابع رواية فلوس إحميد
ثم الحق الرباعية برواية قضية حمزة الخلف وقد صدرت عن دار الفارابي عام 1982.
وقد صدرت عن أبو كاطع مجموعة من الكتب
- الدكتور عبد الحسين شعبان، أبو كَاطع على ضفاف السخرية الحزينة وقد صدر بطبعتين الطبعة الأولى 1998
- احسان شمران الياسري، أبو كَاطع شمران الياسري نهر العراق الرابع المدى 2012
- احسان شمران الياسري، أبو كَاطع شمران الياسري عن منهجه في التحريض البناء الطباع 2015
- شمران الياسري "ابوكَاطع" خلف الدواح اعداد د. عادل العزاوي المدى2013
وهناك عشرات المقالات والدراسات في الصحف والمجلات والنشرات وفي مختلف المواقع على الانترنيت
من اعداد عصام حافظ الزند

مقال الكاتب زهير الجزائري في رثاء أبو كاطع

"أبو كاطع" الفلاح الكاتب

(نشر هذا المقال في مجلة الحرية في عددها في 24/8/1981 وهي المجلة التي نشرت آخر مقال لابو كاطع وكان في رثاء غازي فيصل ذرب، والذي استشهد في الغارة الصهيونية على الفاكهاني، والتي نشرت في نفس الوقت نعيا له بعنوان الشهيد يودع شهيدا والرثاء هذا في واقعه دراسة مهمة عن أبو كاطع وأدبه ( ع. ح. ز)

لم يتحسر الفتى "ابوكاطع" يوم غادر ريف الكوت الى بغداد، ولم يحمل معه متاعا ثقيلا ولا غير زيه الريفي، لقد ذهب الى الى المدينة في مهمة" يحمل مذكرة ويتزود بالمعارف والتوجهات" ويعود الى رفاقه الفلاحين، وستعقد الخلايا الحزبية اجتماعاتها المعهودة بوجوده. هكذا كانت رحلة " أبو كاطع" من الريف الى المدينة وبقية تحمل هذه الصفة في حياته واعماله الأدبية.
صدمتة المدينة؟ ولم يعاني "أبو كاطع " من صدمة المدينة على مهاجري الريف، فقد تقبلها كما تقبل القرية... ساحتان مختلفتان للعمل الحزبي.. لم يهرب من أصله الريفي باتجاه التطرف في " العصرنة" ولم يفهم المدينة على انها فساد مطلق مقابل نقاوة الريف وبساطته.... لقد احتفظ بالوشم على كفه وجبينه، في نفس الوقت الذي تقبل المدينة كأنجاز ومعطي حضاري.
لقد تعرف أبو كاطع على المدينة واخذ أفضل ما فيها: فكرة للعمل والتغيي، ولم يصل الى هذه الفكرة بالصدفة، لقد ذهب الى الشيوعية من ريف الموت المنقسم الى سادة الأرض وعبيدها..... والذي تردد في ارجائه سياط الاقطاعيين ورصاصات التمرد، من هذه البيئة الحامية الصراع ذهب أبو كاطع الى الشيوعية، وحتى عندما استوطن المدينة كان يردد بين فترة وأخرى، لا ليسترخي من ثقب المدينة، انما كباحث جاد يحمل دفترا يسجل فيه ما فاته وما استجد من الامثال والحكايات والصور.... ويتابع تطور اهله في الظروف السياسية المستجدة.
الفلاح والحضارة

وفي معظم الاعمال الأدبية التي تناولت هذا الموضوع، طرحت الحضارة والفلاح في حالة تصادم، "أيام" طه حسين قدمت لنا الشاب الآتي من قرية في المينا، ازهري الثقافة منطويا، ملتما على نفسه في مواجهة حضارة اوربية تخيفه وتناكده وفي قصة يحيى حقي ترفض "ام هاشم المصباح الكهربائي لأنه جاء ليزيح قنديلها الريفي، اما في رواية الطيب صالح" موسم الهجرة للشمال"، فأن ابن القرية يدفن نفسه بين فخذي المدينة الاوربية هربا من اصله الريفي ويتحول الى " إنكليزي اسود" ممزق لا يستطيع امتلاك المدينة الاوربية ولا منشأه الريفي... اما أبو كاطع فقد اعتمد على خبرته الحزبية واوجد حالة جدل، وليس تصادم، بين الفلاح والحضارة، ويقوم عموده الصحفي على حوار مع " خلف الدواح" الفلاح الكهل.. وفي هذا العمود الذي يوالف بين الحكاية والحوارية ينبه المثقف صديقه الى ظاهرة معينة، قد تكون مشكلة اقتصادية او اجتماعية، او مظهرا سياسيا جديدا، او حديثا مشبوها، او مكمن فساد جديد في السلطة، يحاول المثقف ان ينير عقل الفلاح بالفكرة المجردة، والفلاح يصغي اليه حتى يكمل فكرته أو يقترب من ذروتها. عندها يتدخل خلف الدواح ( ذيج السنة: تلك السنة) ويبدأ بسرد حكاية تضيء الفكرة أو تكملها او تعارضها. وشخصية خلف الدواح تجمع بين (حنظلة) ناجي العلي وبين (أبو طالب) في كتاب رسول حمزاتوف (داغستان بلدي). فالبساطة والبراءة في شخصية خلف الدواح تطرح في مواجهة الفساد المقنن أسئلة حادة، لا تقبل الواقع كبديهيات ينبغي الركون اليها، انما كواقع مطروح للأستئناف والتغيير. وتحت البساطة الخادعة في شخصية خلف الدواح يكمن مخزون هائل من الحكمة والامثال والحكايات الشعبية، ولا يفعل الكاتب الا أن يستفز هذا الخزين فتتدفق الخبرة الشعبية بشكل حوار بين الكاتب وصديقه خلف الدواح، ويحدث في هذا العمود ما يحدث في الحياة الحزبية نفسها، أن المبشر الحزبي الذاهب الى الفلاحين ليعلمهم، يتحول الى تلميذ ويتعلم من الفلاحين أكثر مما يعلمهم، وخلال هذا الحوار المتصل بين الفكرة والحياة تغتني الفكرة والحياة معا، توضح الحياة تحت بصيرة اكثر عمقا وتنهض خبرة الحياة الخصبة لتمنح الفكرة المجردة لحما ودما.
من هو الفلاح؟

المعايشة الواعية والممارسة النضالية أعطت أبا كاطع فهما مميزا لبيئته الريفية، لقد كتب أبو كاطع رباعيته من الريف وليس عنه، ويمكن اعتبارها اول عمل روائي من الريف نفسه. فقبل أبو كاطع كتب الكثيرون عن الريف، ولكنهم حتى في أفضل حالاتهم تعاطفوا مع الفلاح أكثر مما عرفوه ولذلك حولوا الفلاح الى صفات مفروزة حالة شهامة، طيبة، جهل، شجاعة...الخ. لقد تعامل أبو كاطع مع الفلاحين بموضوعية الحزبي الذي يرى الاخرين ككيانات مستقلة لها طباعها الخاصة التي تتصل بتربيتهم واصولهم الطبقية، وكان يعيب على قصاصينا الشباب ان أعمالهم تدور حول شخصية محورية واحدة هي المثقف البرجوازي الصغير، شخصية الكاتب نفسه، وحتى اذا تعددت شخصياتهم، فغالبا ما تكون محكومة بفهم المثقف ومفرداته. وينطبق هذا العيب على قصاصين من أصول ريفية او كادحة، في اعمال لأبو كاطع تتحدث كل شخصية بلغتها الخاصة، بفهمها المميز كل شخصية لها اشعاعاتها ومبادئها. وفي رباعيته يكاد أبو كاطع يقول لنا ليس هناك فلاح واحد، هناك فلاحون ولذلك تشكل هذه الرباعية فسيفساء متنوعة وملونة من الفلاحين: خدم شيوخ بالفطرة، فلاحون قدريون يعتقدون ان رضا الله من رضا الشيخ! وفلاحون يتسلحون بالخداع وفلاحون يريدون هز الواقع من أساسه. في رواية غنم الشيوخ تجتمع في سيارة نقل خشبية أنماط متنوعة من الفلاحين يتجادلون حول قضايا موحدة ولكن بمفاهيم متنوعة حتى التعارض.
الفلاح والزمن

كما ان الفلاح في اعمال أبو كاطع ليس حالة ساكنة سلبية، كان أبو كاطع لا يفترض الفلاح انما يعرفه، وفي ظروف سياسية متغيرة، وفي هذه الظروف المتغيرة يكون الفلاح مؤثرا ومتأثرا وقد تابع أبو كاطع مزاج الفلاحين في أجواء مختلفة.
تابع مزاج الفلاحين بعد ثورة 14 تموز، وذلك الصراع بين الفلاحين الذين تحرروا من العار ولكنهم بقوا مكبلين بالعلاقات الاقطاعية، تابع محاولات الاقطاعيين لاسترداد نفوذهم حتى من خلال قوانين الإصلاح الجديدة، ولم ينخدع أبو كاطع بالمظاهر، فالفلاحون دلوه على الجوهر الزائف للجمعيات الفلاحية التي أقامها الانقلابيون البعثيون، وفي اعمدته الصحفية تابع عودة الاقطاع الى الريف في بدلة الافندية على جرارات ومضخات زراعية. لقد كان أبو كاطع ببساطة: فلاحا أصبح روائيا وبالمعنى الاشمل كان ابنا بارا للريف العراقي. لكنه ما اكتفى بحب عائلته الريفية إنما وعى علاقاتها وعمل على تغييرها وتثويرها.
ذكريات عن (أبو كاطع)

مجلة (عالم اليوم) (نشرت هذه الذكريات في كتاب اخوانيات الصكَار ومجالسه الأدبية محمد سعيد الصكار دار المدى للطباعة والنشر ص 312)

( عالم اليوم) مجلة متوقفة عن الصدور ومهتمة بالطب البيطري، كان يملك امتيازها الدكتور توما شماني، ولا ادري كيف خطرت فكرة لأبو كَاطع وعدد من الاخوان أن يستأجروها منه ويحولوها الى مجلة أدبية استقطبت عدداً من الأقلام المعروفة عام 1961، إذ ضمت في اسرتها، سعدي يوسف ومضفر ومظفر النواب ورشدي العامل ويوسف العاني وصالح سلمان وحافظ القباني وسعدي محمد صالح ويوسف جرجيس حمد وكاتب هذه السطور "محمد سعيد الصكَار" ، ككتاب منتظمين في المجلة الأسبوعية التي كان لولبها شمران الياسري (أبو كاطع) وكانت حصة سعدي ومظفر النواب في المجلة، إضافة الى مساهماتهما الأدبية، هو تحرير النقد السينمائي مساء كل اربعاء، وهو يوم تبديل الأفلام أسبوعيا في حين كانت المجلة تصدر يوم الخميس.
وما ان مر أسبوعان حتى" علق" سعدي ولحق به مظفر، والقيا على رؤية فلمين في ليلة واحدة في الدور الأول والثاني، والسهر الى الساعة الثانية او الثالثة لكتابة النقد السينمائي، ثم الخط والإخراج وصفحة المرفأ، في حين كان سعدي يسهر في جمعية الخرجين أو اتحاد الادباء، وعندما التقيته في اليوم التالي، يذيب العتاب الحاد ويبدد الغضب بقهقهته المألوفة "ها ها ها"
في المجلة كنا نسهر حتى الفجر، أبو كاطع وانا، ليلة صدور المجلة، وفي ليلة من هذه الليالي طلب أبو كَاطع مني سيكارة يقول " انطيني جكارة فرنجية" وكنت يومها أدخن بلاك اند وايت)، وعندما فتحت العلبة لأعطيه منها اتضح لي أن ليس فيها غير سيكارة واحدة، فقلت له ذلك، فصرخ بامتعاض " اشربها برة"!!
وفي ليلة أخرى وكان أبو كاطع يقدم برنامج (اﺤﭽها بصراحة يبو كاطع) قال لي:" أريد منك فكرة، باﭽر موعد البرنامج وراسي ما بي كل شي" قلت لقد حانت لحظة المناكدة! فقلت له" انطيك فكرة بلاش؟" فقال "أعشيك"، قلت ماذا؟" قال "فشافيش" قلت هكذا تقدر الأفكار؟ اعطيك فكرة بفشافيش؟"، قال "كباب" قلت " مايفيد قال:" تمن وفاصولية عند عمو الياس" قلت "مولانا، براسي فكرة ما تطلع إلا بمسكوف" فصفن دقيقة وصاح:" روح لا خلف الله عليك لكيتها!" وراح يشرح لي مالقيه:
" ﭽان اكو صياد سمج، ذب الشبﭽة ولن سمﭽة ها كبرها طلعها وذبها على الجرف، ورجع الها بعد ساعة شافها تلبط، كلها ما متي؟ كَالت لا
لزمها وضرب راسها بالطابوكَة مرتين ثلاثة، شافها بعدها تلبط، جاب السجين وكَطعها، وسألها بشماته: خو هسه متي! كَالت: لع. حط القطع بالطاوة وكَلاها، وكَلها: متي لو بعد؟ كَالت: لع الحاصل اكلها وشبع وطبطب على بطنه، وكَال خلص موتناݘ! كَالت: ما متت
خدر له ﭽاي سنكين، وضرب استكانين، وطبطب على بطنه، وكَال:
"ها؟" ، ما سمع صوت
وعندما فشلت مماحكتي وضاع العشاء سألته" شنو قصدك من الﭽاي اللي كتل السمﭽة؟"
أجاب مزهوا "الديمقراطية،

وفي أيام ضرب الاكراد من قبل القوات العراقية، جاءني الى اتحاد الأدباء متي الشيخ، واخذني الى نقابة الصحفيين وجمعني بشخصين كانا هناك، وقال تجمع لدينا الآن 13 ألف توقيع احتجاج على ضرب الاكراد ونريد منكم حمله غدا الى الزعيم عبد الكريم قاسم، وتسليمها مع هذه المذكرة".
صباح اليوم التالي كنا نحن الثلاثة في مكتب السكرتير عبد الجليل برتو، لم يكن الزعيم موجودا، فطلبنا من المرحوم برتو أن يحرص على تسليمها الى الزعيم شخصيا، فوعد خيرا.
خرجنا من مكتبه وافترقنا، ورحت انا الى جريدة (صوت الأحرار التي يرأس تحريرها لطفي بكر صدقي) وسلمت تغطية صحفية عن الموضوع إذ كان ذلك من واجبي وانتهينا.
بعد أسابيع تجمع 15 ألف توقيع آخر واختير أبو كَاطع ليرأس الوفد الذي سيسلمها الى الزعيم، فجاء يسألني عن كيفية تسليمنا المذكرة الأولى فشرحت له الأمر.
في اليوم التالي ذهب أبو كَاطع وجماعته الى مقر الزعيم، فاستقبلتهم الشرطة واعتقلتهم واودعتهم التوقيف ستة اشهر بانتظار المحاكمة التي حكمت عليهم بثلاثة أشهر سجنا، ولما كانوا قضوا ضعف المدة في التوقيف أطلقوا فور صدور الحكم. بعد يومين كتب أبو كَاطع مقالاً شديد اللهجة عن الموضوع في ( صوت الاحرار) فتعجبت من ذلك وخفت عليه، ورحت بسرعة الى الجريدة وقلت له:" انت مجنون، البارحة طلعت من السجن، شلون تكتب بهل لهجة"!
فصرخ في وجهي:" يطبهم مرض آني بعد أطلبهم ثلاثة أشهر"!

من حكايات أبو كاطع
حية شيخ دبس
والشيوخ مقابل " طاسة روبه" او"دالوجة" زبد وعلى العموم فقد كان الشيخ الجليل- الذي لا يقرأ ولا يكتب ولا يفقه من أمور دينه شيئا يعيش في بحبوبة ونعيم .. حتى حملت اليه ريح لعينة شيخا "حقيقي" أسمه شيخ علي -لا يدري كيف ومن ذا الذي دله على هذا المكان المنعزل.
وقدر شيخ دبس ان أيام النعيم توشك على الانتهاء وان امره سيفتضح على يد هذا "الطويرني" وفكر الشيخ دبس مع نفسه" اذا لم اتغد به سيتعشى بي" واجهد فكره بحثا عن الوسيلة ثم بعد جهد هتف لنفسه "لگيتها" ونصب الفخ جيدا، لاصطياد خصمه والتخلص منه...
وحالما اكتمل الديوان في ربعة "مذروب السلف" توجه شيخ دبس الى شيخ علي قائلا:
- شيخنا سوعال؟!
- تفضل مولانا..
- تكدر تكتب "حية"؟
فسارع شيخ علي يكتب حية (حاء ياء هاء)

فتناول القلم "شيخ دبس" من يد صاحبه ورسم إزاء كلمة حية صورة حية بلسانها الأسود، وذيلها الطويل... ثم حمل الورقة ودار بها على الحاضرين
- سامع الصوت عليكم.. بحظكم وبختكم .. ياهي الحية الصدك اللي سواها هذا المومن يو اللي آنه كتبتها؟
فدقق الحاضرون النظر" وكلهم اميون" وأعلنوا
- الحجاية للبخت..... الحية الصدك اللي كتبها شيخ دبس

والان وبعد اكثر من نصف قرن ألا تزال هذه الحكاية حية في يومنا هذا وكم شيخ دبس في حكوماتنا؟



#عصام_حافظ_الزند (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفصل العاشر 4 الدولة السعودية الاولى
- الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب3
- الفصل العاشر محمد بن عبد الوهاب 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 4
- الفصل العاشرالتطرف في العصر الراهن 3
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن 2
- الفصل العاشر التطرف في العصر الراهن
- الفصل التاسع الفقرة الاخيرة
- الفصل التاسع تكملة ابن القيم الجوزية
- الفصل التاسع ابن قيم الجوزية
- الفصل التاسع تحريضات ابن تيمية
- الفصل التاسع فقه ومنهج ابن تيمية
- الفصل التاسع احمد بن تيمية 2
- الفصل التاسع أحمد بن تيمية 1
- الفصل التاسع اعلام السلفية 3
- الفصل التاسع اعلام السلفية أحمد بن حنبل
- الفصل التاسع اعلام السلفية
- الفصل الثامن الفقرة الاخيرة
- الفصل الثامن الجزء الاخير من مناقشة كتاب النصولي
- الفصل الثامن تكملة مناقشة كتاب النصولي 2


المزيد.....




- لا حفل فخم ولا قائمة مشاهير وبدلة بدل الفستان.. رونالدو وجور ...
- كوشنر يلتقي قيادياً في حماس.. ويسعى لإحياء مبادرة ترامب المت ...
- محلل يشرح لـCNN الضغوط على أمريكا وإيران بعد انتهاء مهلة الت ...
- إقليم كردستان: طائرتان مسيرتان إيرانيتان استهدفتا مكتب مسرور ...
- دونيتسك: القوات الروسية وصلت إلى محيط أليكسيفو- دروجكوفكا وت ...
- عون: الأولوية لتمديد -اليونيفيل- في الجنوب وإسرائيل تضغط لإخ ...
- كوشنر يتحرك بين حماس ونتنياهو لإنقاذ خطة غزة
- وزنك طبيعي؟ هذا لا يعني بالضرورة أن خصوبتك بخير
- مصطفى كامل يهدد محمد رمضان.. ورد رسمي على فيديوهات التحرش
- مرض قاتل شبيه بجنون البقر يثير القلق مع اقتراب تهديد جديد من ...


المزيد.....

- حرير فراشة الحكايات / ميرفت الخزاعي
- الحضارة والثقافة العربية: قراءة في القرن الحادي والعشرين / فؤاد عايش
- أخلاق الرسول كما ذكرها القرآن الكريم بالانجليزية / محمود الفرعوني
- قواعد الأمة ووسائل الهمة / أحمد حيدر
- علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة / منذر خدام
- قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف ... / محمد اسماعيل السراي
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية / د. خالد زغريت
- الثقافة العربية الصفراء / د. خالد زغريت
- الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس / د. خالد زغريت


المزيد.....


الصفحة الرئيسية - قضايا ثقافية - عصام حافظ الزند - ملف بمناسبة الذكرى الخامسة والأربعين لرحيل شمران الياسري - أبو كَاطع-